|
مركز راشيل- اتهمت صحيفة معاريف العبرية السويد بمهاجمة اسرائيل وبتأييد الفلسطينيين، ودعم السلطة وانتقاد السياسة الإسرائيلية.
وشنت "سارة هعتسني" في صحيفة معاريف، هجوماً قاسياً على السويد بعد دعوة وزيرة خارجيتها مارغوت فالستروم، في مقال، لتجدد المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
واتهمت الكاتبةُ الوزيرةَ بغض الطرف عن "سياسة التحريض التي تشنها السلطة الفلسطينية ضد إسرائيل من خلال المناهج التعليمية الفلسطينية، ومنح الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية مستحقات مالية، تأتي في معظمها من أموال الدول المانحة في الاتحاد الأوروبي".
ودعت الكاتبة السويد إلى أن تهتم بشؤونها الداخلية، فهذه الدولة باتت تشهد نسبة متزايدة من المهاجرين الأجانب يوماً بعد يوم، ممن يريدون فرض مبادئهم وقيمهم على المجتمع السويدي الغربي، وزعمت الكاتبة الإسرائيلية أن هناك دولة أخرى نشأت في السويد مكونة من الإسلاميين الراديكاليين، ممن يطبقون الشريعة الإسلامية في مناطق سكنهم.
وتنبأت هعتسني بأن "السويد في طريقها إلى الانهيار" لأنها "تشهد النسبة الأعلى في حوادث الاغتصاب(واحدة من كل أربع نساء تتعرض للاغتصاب) معظمهن على أيدي مهاجرين أجانب، كما أن السويد ليس لديها قانون يمنع الانضمام لـ تنظيم الدولة الإسلامية، إضافة لعودة العشرات من مقاتلي التنظيم من سوريا والعراق إلى بلادهم".
وأشارت إلى أن "الجالية اليهودية بالسويد غير مرتاحة وليست مقبولة من المجتمع السويدي، لأن الدولة لا تحافظ على حقوقهم، ولا تقوم بواجبها لحمايتهم من الأخطار التي قد تتهددهم". وأكدت أن السويد هي الدولة الأولى في الاتحاد الأوروبي التي اعترفت بدولة فلسطين، كما تواصل تمويل العشرات من المنظمات غير الحكومية الفلسطينية بملايين الدولارات.
|