سؤال :
لماذا تحصل عمليات ارهابية فى سيناء ...بنفس التوقيت كلما تم فتح معبر رفح؟
============
بعد أيام طويلة من إغلاق معبر رفح جنوب قطاع غزة، كان إعلان السلطات المصرية عن فتحه بالأمس، بادرة خير للمواطنين الذين هم في حاجة ماسة للسفر، ولكن ما أن دخلت أربعة حافلات للجانب المصري، حتى أُعلن عن إغلاقه بعد عدة تفجير وقع في شمال سيناء.
هذه التفجيرات لم تكن الأولى ولا الأخيرة، ولكنها ما أثار الغضب والتساؤلات العديدة هو تزامن هذه التفجيرات مع الإعلان عن فتح المعبر، وهذه المرة كانت قريبة من المعبر، ليجعل من إغلاقه بوجه بقية المسافرين سبباً لإغلاق الباب والمنفذ الوحيد للمواطنين في قطاع غزة.
معبر رفح البري المغلق منذ أكثر منذ 45 يوماً أمام حركة المسافرين في الاتجاهين، يعد النافذة الوحيدة للمواطنين المحاصرين بقطاع غزة، حيث تربط السلطات الأمنية إغلاقه بالأحداث الأمنية والتفجيرات التي فجرت الأوضاع على الجانب المصري من الحدود.
الفرضيات:
1-افلاس الارهابين بسيناء واستخدامهم غزة للضغط على مصر.
2-محاولة خنق غزة اكثر فاكثر...لخدمة اسرائيل.
3-هذه المجموعات الارهابية مرتبطة بالموساد الاسرائيلي.
4-تتحرك المجموعات الارهابية بسيارتها..كلما تحركت سيارات المسافرين من معبر رفح نحو سيناء وثم القاهرة.
5-محاولة ربط فتح معبر رفح بالعمليات الارهابية وربط غزة بها.
6-تضيق الخناق على غزة باغلاق معبر رفح بهدف احراج نظام السيسي.
7-فعلا فتح معبر رفح هو سبب الارهاب فى سيناء.
8-ضعف عمل وتقديرات الاجهزة الامنية المصرية فى سيناء.
9-قلة الامكانيات والوسائل لدى الاجهزة الامنية المصرية فى سيناء.
10-ضعف الاجهزة الامنية المصرية فى سيناء من الوصول للمعلومة الامنية قبل حدوث مثل هذه العمليات.
11-عدوم وجود كاميرات مراقبة ثابتة فى الشوارع والميادين الرئيسية فى سيناء...وتحديدا الطرق المهمة والمدن التى ينشط بهاالارهابيون.
=========================
ما إن تعلن السلطات المصرية عزمها فتح معبر رفح البري مع قطاع غزة بعد فترة طويلة من الإغلاق حتى تتزايد وتيرة الأنباء عن عمليات استهداف الجيش المصري والشرطة في شبه جزيرة سيناء، ما دفع الكثيرين للتساؤل عن التزامن الغريب بين الموعدين.
فبعد إعلان السلطات المصرية فتح المعبر أمس الإثنين واليوم، قتل ثلاثة مجندين وجرح آخرين في اليوم الأول لفتح المعبر بعد تفجير مدرعة للجيش بمنطقة الخروبة بجوار الطريق الدولي "العريش- رفح" جنوب مدينة الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء.
أما في اليوم الثاني لفتح المعبر (اليوم الثلاثاء) فقالت مصادر أمنية مصرية إن "انتحاريًا" فجر نفسه بعد أن استقل "فنطاسًا" (شاحنة نقل مياه) في معسكر للأمن المركزي المصري بحي المساعيد ما أدى لمقتل شخص وإصابة 32 آخرين.
ولم تمض ساعات قليلة حتى استهدف مسلحون جيبًا عسكريًا بعبوة ناسفة في قرية "القريعة" جنوب العريش ما أسفر عن مقتل ضابط في الجيش المصري وإصابة ثلاثة آخرين.
وسبق ذلك بنحو شهرين، وبالتحديد في 11 يناير 2015 اختطف مسلحون ضابطًا من منطقة "الوفاق" بمدينة رفح المصرية يدعى أيمن الدسوقي مع إعلان السلطات المصرية فتح معبر رفح.
وكان الدسوقي الذي عُثر على جثمانه بعد أيام يعمل بقوات أمن الموانئ والمنافذ البرية.
وفي 20 ديسمبر 2014، ومع إعلان السلطات المصرية فتح المعبر هاجم مسلحون كمينًا أمنيًا بمنطقة الجورة جنوب الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء بقذائف الهاون دون وقوع أي إصابات.
وتقبلوا تحياتي
د.عبدالحكيم وادي