مسؤول ليبي: اتصالات دولية متوالية لإطلاق موظفي الجنائية الدولية

مركز راشيل كوري الفلسطيني لحقوق الانسان ومتابعة العدالة الدولية:

قال مسؤول حكومي ليبي إن الاتصالات التي ترد للمستشار مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي والدكتور عبد الرحيم الكيب رئيس الحكومة لا تتوقف للمطالبة بالإفراج عن فريق المحكمة الجنائية الدولية المحتجز في ليبيا منذ أيام.

واعتبر المسؤول الذي طلب عدم تعريفه في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرته اليوم الأحد  أن المجلس والحكومة يشعران بالحرج إزاء ما سماه بهذه الضغوط الرهيبة من جهة ، ومن جهة أخرى لعدم قدرتهما على إقناع ثوار الزنتان بالإفراج عن الفريق.

وأشار إلى أن ثمة مفاوضات غير معلنة تجرى مع ثوار الزنتان للقبول بنقل أعضاء الفريق إلى طرابلس لاستكمال التحقيقات معهم.

وتوقعت مصادر ليبية الإفراج عن الفريق المتهم بمحاولة نقل رسائل مشبوهة إلى سيف الإسلام النجل الثاني للعقيد الراحل معمر القذافي في محبسه في بلدة الزنتان الجبلية خلال الأسبوع المقبل.

وكان ناصر المانع الناطق باسم الحكومة الليبية قد أعلن أن مؤشرات التحقيقات الأولية مع أعضاء الفريق كشفت عن حدوث ما وصفه باختراق أمني من طرفهم.

وقال المانع إن مكتب عبد العزيز الحصادي، النائب العام، على تواصل مع المسؤولين في المحكمة الجنائية الدولية حول هذه القضية ، مجددا حرص حكومته على احترام القوانين الدولية وبناء علاقات إيجابية مع المجتمع الدولي ومع المؤسسات الدولية ، لكنه استدرك قائلا: "نؤكد في نفس الوقت أن هذا الحرص لن يكون على حساب المصالح العليا لليبيا، ولا على حساب أمنها القومي". ودعا المانع محكمة الجنايات الدولية إلى أن تتفهم هذه الإجراءات القانونية، مبديا استعداد حكومته للتعاون المباشر مع المحكمة.  


الرد السريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *