10 ملاحظات على حكومة اشتيه لعام 2019

رئيس الوزراء محمد اشتية وأعضاء حكومته سيعيدون قسمهم أمام الرئيس محمود عباس مرة أخرى، التزامًا منهم بتصحيح الخطأ القانوني الذي وقعوا فيه في حلف اليمين الذي تم مساء السبت.

 
 

وأكد المحامي نائل الحوح، أن رئيس الوزراء محمد اشتيه اتصل به هاتفيًا و"أقرّ بالخطأ الدستوري الذي وقع فيه".

وقال حوح "أكد لي دولة رئيس الوزراء أنه واعضاء حكومته سيجتمعون يوم غد في الساعة الثانية والنصف وسيعيدون قسم اليمين أمام الرئيس".

يشار إلى أنه بعد دقائق من إلقاء رئيس وأعضاء الحكومة الجديدة اليمين القانوني امام الرئيس، أثير الكثير من الجدل حول اقتطاع جزء من نص قسم اليمين المتعلق بالمادة 35 من القانون الدستوري، حيث تم اجتزاء جملة من المادة تخص قسم الوزراء المكلفين ورئيسهم على الإخلاص "للشعب وتراثه القومي".



وعلى هامش تشكيل الحكومة الثامنة عشرة، رصد موقع (الجديد الفلسطيني) مايلي:

1. ضمت الحكومة 16 وزيراً جديداً، مع بقاء 5 وزراء سابقين من حكومة "التوافق" في مناصبهم.

2. ضمت الحكومة 3 أطباء، 5 مهندسين، 7 اقتصاديين، علماً بأن 12 من الوزراء قد مارسوا العمل الأكاديمي.

3. ضمت الحكومة ثلاث وزيرات، هن: مي كيلة، للصحة، ورولا معايعة، للسياحة، وآمال حمد، للمرأة.

4. استحدث اشتية في حكومته وزارة جديدة، وهي وزارة الريادة والتمكين الاقتصادي، التي ستُعنى بتمكين الخريجين الشباب والفئات المهمشة اقتصادياً.

5. لم يتم التوافق على وزير الأوقاف، حيث قالت مصادر مطلعة لـ "الجديد الفلسطيني" بأن قاضي القضاة محمود الهباش طرح لتولي الوزارة، فيما ترفض حركة فتح ذلك، كما لم يتم التوافق على وزير الداخلية، حيث طرح للوزارة الحاج إسماعيل جبر مستشار الرئيس لشؤون المحافظات، وقائد القوات العامة، واللواء زياد هب الريح، رئيس جهاز الأمن الوقائي، لكن الخلاف ظل قائماً حتى اللحظة.

6. تولى شكري بشارة، وزارة المالية، بضغوطات من الرئيس أبو مازن، رغم معارضة حركة فتح، وأمام إصرار رئيس الوزراء د. محمد اشتية على تولي وزارة المالية، تم التوصل إلى حل "وسط" 

بنقل وحدة التخطيط من وزارة الماليّة إلى مجلس الوزراء.

7. وفقاً للتوزيعة الجغرافية للحكومة، حظيت نابلس بحصة الأسد، حيث حصلت المدينة على كرسي رئاسة الوزراء، بالإضافة إلى أمين عام مجلس الوزراء، و وزارات الحكم المحلي، والعمل والنقل.

 
ضمت الحكومة خمس وزارات من قطاع غزة، حيث شغل زياد أبوعمرو، منصب نائب رئيس الوزراء، بالإضافة إلى وزارات: الأشغال، الريادة والتمكين الشبابي، المرأة، والثقافة، حيث حظي قطاع غزة بنفس الوزارات في حكومة التوافق، بالإضافة إلى وزارة العمل التي شغلها مأمون أبوشهلا والتعليم التي شغلها صبري صيدم، ليتم سحبهما من قطاع غزة في حكومة اشتية، مقابل منح غزة وزارة الريادة والتمكين الشبابي.
 


ضمت الحكومة أربعة وزراء من القدس، وثلاثة من الخليل، فيما حصلت جنين على وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وطولكرم على التربية والتعليم.

أما رام الله وبيزيت، فقد حظيت بكل من وزارتي الخارجية والصحة.

وحظيت مدينة بيت لحم بالإعلام في الحكومة، حيث يشغل نبيل أبوردينة، وزارة الإعلام، ومنصب نائب رئيس الوزراء، بالإضافة إلى إبراهيم ملحم، الذي يشغل منصب المتحدث باسم الحكومة.

8. خلال أداء القسم القانوني، ظهر وزير الثقافة د.عاطف أبوسيف وهو يمشي بصعوبة، حيث لايزال في فترة التعافي من الكسور التي تعرض لها مؤخراً بعد قيام مجهولين بالاعتداء عليه بالضرب المبرح في قطاع غزة قبل أسابيع قليلة.

9. بدا عدد من الوزراء الجدد متوترين خلال أداء اليمين الدستوري، حيث تلعثم بعضهم في نطق اليمين، فيما أدى أحد الوزراء نصف اليمين، وهو يضع يده على "الطاولة"، قبل أن يتم الإشارة له بأن يقوم بوضع يده على "القرآن الكريم".

10. غاب أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عن الصورة خلال أداء اليمين القانوني للحكومة، على عكس البروتوكول المتبع عادة بوقوفهم إلى جانب الرئيس، وهو عكس ما جرى خلال تنصيب الحكومات التي تولاها د. سلام فياض، ود. رامي الحمد الله.