أكثر من 19 ألف وحدة استيطانية بُنيت بعهد نتنياهو والسلطة لم تفعل شئ

قالت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية اليسارية إن أكثر من 19 ألف وحدة استيطانية بُنيت بمستوطنات الضفة الغربية والقدس المُحتلتين منذ تسلّم بنيامين نتنياهو رئاسة الوزراء قبل عشر سنوات والسلطة الفلسطينية لم تفعل شئ سوى الاستنكار واعتقال المناضلين والنشطاء الفلسطينين.

وذكرت الحركة في تقرير لها أن نحو 13 ألف و608 وحدة منها (أي ما نسبته 70%) تم بناؤها في مستوطنات معزولة من المحتمل أن تخليها "إسرائيل" كجزء من اتفاقية دائمة.

وأوضحت أن هذا العدد من الوحدات الاستيطانية، يعني زيادة عدد المستوطنين في المستوطنات المعزولة بـ 60 ألف مستوطن على الأقل.

وأشارت إلى أن 11% من البناء (أي نحو 22 ألف و206 وحدة استيطانية) سيتم بناؤها في مواقع غير قانونية وفقًا للقوانين التي تطبقها "إسرائيل" في المستوطنات (بغض النظر عن عدم قانونية المستوطنات نفسها بموجب القانون الدولي).

وبينت المعطيات أنه ما بين عام 2008 إلى نهاية عام 2017، تم تسكين 132 ألف و300 مستوطن في المستوطنات، حيث ارتفع عدد المستوطنين من 281 ألف و100 مستوطن إلى 413 ألف مع نهاية 2017.

وكشفت أن حكومة نتنياهو استثمرت 10.272 مليار شيكل (3 مليار دولار) في المستوطنات الإسرائيلية، مشيرةً إلى أن تلك الأموال كانت فائض في الموازنات، وتضاف إلى الميزانية العادية التي يتم استثمارها سنويًا في تلك المستوطنات.

ونوّهت "السلام الآن" إلى أن تلك الأموال، "لا تشمل ما يدفع للنفقات الأمنية ونفقات بناء الطرق، كما لا تشمل الخدمات المقدمة للمستوطنين كمواطنين وكانوا سيحصلون عليها حتى لو كانوا يعيشون داخل الدولة العبرية".

وأشارت إلى حدوث اتجاه مقلق بشكل خاص منذ انتخاب ترمب، حيث تركّز البناء في كتل استيطانية خارجيّة يتعين على إسرائيل إخلاءها في أي اتفاق مقبل، لكن الهدف من ذلك هو تغيير الواقع على الأرض.

وأضافت "منذ عقد من الزمان، يموّل نتنياهو أكثر من 5% من الجمهور على حساب بقية مواطني إسرائيل الذين يعيشون في النقب والجليل والمحيط الاجتماعي لدولة إسرائيل".

واعتبرت "السلام الآن" أن حديث نتنياهو عن رغبته في ضم المستوطنات بالضفة يدل على أن نتنياهو يبحث عن أي وسيلة للهروب من السجن، ولإيقاف الإجراءات القانونية ضده، داعية الإسرائيليين لإدراك أن نتنياهو يبحث عن مستقبله الشخصي على حسابهم.