ترامب يتجنب ذكر “المسلمين” في تغريدته عن مذبحة نيوزيلندا- (تغريدات)

أثارت تغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، حول الهجوم الإرهابي الذي تعرض له مسجدان في نيوزيلندا، الجمعة، التعليقات حول موقفه من الهجمات الإرهابية ضد المسلمين.

وتجنب ترامب ذكر كلمات من قبيل المسلمين، الضحايا المسلمين، أو هجوم إرهابي، في تغريدته، وقد بلغ عدد الضحايا حتى اللحظة 50 قتيلا، في واحد من أسوأ الاعتداءات الإرهابية بحق المسلمين.

وكتب ترامب على تويتر تغريدة، الجمعة، قال فيها “أرسل أحر التعازي وأطيب التمنيات للشعب النيوزيلندي بعد المذبحة الرهيبة في المساجد. لقد قتل 49 من الأبرياء بلا معنى، وأصيب الكثيرون بجروح خطيرة. الولايات المتحدة تقف إلى جانب نيوزيلندا في أي شيء يمكننا القيام به. بارك الله في الجميع!”.

Donald J. Trump
 
@realDonaldTrump
 
 

My warmest sympathy and best wishes goes out to the people of New Zealand after the horrible massacre in the Mosques. 49 innocent people have so senselessly died, with so many more seriously injured. The U.S. stands by New Zealand for anything we can do. God bless all!

 
57.7K people are talking about this
 
 

 

ولاقت تغريدة ترامب هجوما واسعا من قبل المغردين الذين وصفوه بأنه نفسه “واحد من أسباب انتشار كراهية الإسلام حول العالم”.

واستذكر الإعلامي الأمريكي من أصل فسطيني دين عبيد الله كلمات ترامب العدائية للمسلمين قائلا “كيف يصبح الناس متطرفين لقتل المسلمين؟ إليك طريقة واحدة بكلمات ترامب: “إذا كان الأشخاص يخرجون من المساجد بالحقد والموت في أعينهم وفي أذهانهم، فلا بد أن نقوم بعمل شيء ما. لدينا مشكلة في هذا البلد؛ تسمى المسلمين”.

وأضاف عبيد الله “بكلمات ترامب أيضا: أعتقد أن الإسلام يكرهنا. هناك كراهية هائلة. نحن لسنا محبوبين من قبل العديد من المسلمين”.

 

وكان مرتكب المذبحة الأسترالي الجنسية برينتون تارانت (28 عاما) كتب عبارات عنصرية على سلاحه الذي استخدمه في الهجوم الذي بثه بنفسه عبر الإنترنت.

ولاقى الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدي “النور” و”لينوود” في مدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية، إدانات واسعة حول العالم. فيما أعلنت شرطة البلاد احتجاز 3 رجال وامرأة واحدة، مشتبهين بتورطهم في تنفيذ الهجوم.