الاعلام العبري:نتنياهو يحول الاموال لحماس لانه يرغب باستمرار الانفصال بين غزة والضفة وتصعيد امني قاد

نقلت وسائل اعلارم عبرية اليوم توفعات مسؤولين امنيين اسرائيليين اشارت إلى تصعيد أمني محتمل في أربع مواقع في الساحة الفلسطينية: القدس، الضفة الغربية، السجون وقطاع غزة.

ورأى محللون إسرائيليون أن الحكومة الإسرائيلية هي التي تُسبب هذا التصعيد، من خلال قرارات يتخذها رئيسها، بنيامين نتنياهو، وعدد من وزرائه، على خلفية الانتخابات العامة للكنيست، ومن خلال تجاهل تحذيرات أجهزة الأمن، خاصة الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك).

وكتب المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، اليوم الجمعة، أنه "من محادثات مع عدد من رجال الأمن، نشأ الانطباع بأن اعتبارات سياسية لفترة الانتخابات تشجع المستوى السياسي على القيام بخطوات ذات رسالة سياسية للناخبين الإسرائيليين: تقليص عائدات الضرائب للسلطة الفلسطينية، نصب أجهزة تشويش على الهواتف المحمولة في السجون، الانزلاق إلى مواجهة في جبل الهيكل (المسجد الأقصى). وتراكم هذه الخطوات تصعد خطر الانفجار بشكل كبير، لكن القدرة على إقناع نتنياهو بأن يلين تتضاءل فيما الاهتمام يتركز على الانتخابات والتحقيقات. وعندما يرى قادة الأذرع الأمنية رئيس الحكومة منفلت بشكل شخصي بكبار المدعين العامين، بعد نشر لائحة الشبهات ضده، فإنه على الأرجح أن هذا الأمر لا يدب بهم الشجاعة كي يصروا على مواقفهم المهنية".