قوات سوريا الديمقراطية تأسر أمريكيين يقاتلان مع تنظيم الدولة الإسلامية

أسر أمريكيان يقاتلان في تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، بحسب ما ذكره تحالف قوات سوريا الديمقراطية الذي تدعمه الولايات المتحدة.

وقال التحالف الأحد إنه أسر وارن كريستوفر كلارك من مدينة هيوستن بولاية تكساس، وزيد عبد الحميد، خلال القتال.

وكان الرجلان - بحسب ما قاله التحالف - يخططان لهجوم إرهابي على المدنيين المنسحبين من سوريا.

وقد قبض عليهما مع أشخاص آخرين يشتبه بأنهم مقاتلون من أيرلندا وباكستان.

وقال شون روبرتسون، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، بنتاغون، لوسائل إعلام أمريكية: "علمنا من بعض المصادر باحتجاز مواطنين أمريكيين يعتقد أنهما كانا يقاتلان مع تنظيم الدولة الإسلامية".
وأضاف: "لكننا لا نستطيع تأكيد هذه المعلومات الآن".

وقدر مسؤولون أمريكيون في وقت سابق عدد المقاتلين الأجانب الذين يحتجزهم تحالف قوات سوريا الديمقراطية بأكثر من 700 شخص، من نحو 40 دولة مختلفة.

وقد احتجز الأمريكيان مع باكستانيين وأيرلندي في عملية تطهير منطقة في شمال سوريا من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب ما ذكره التحالف.

ويقول سيموس هيوز، الباحث في جامعة جورج واشنطن المتخصص في التطرف، إن كلارك قدم سيرته الذاتية مصحوبة بخطاب إلى التنظيم يطلب فيه "الحصول على وظيفة لتدريس اللغة الإنجليزية للطلاب في تنظيم الدولة الإسلامية".

وقد تخرج كلارك - بحسب ما قالته صحيفة نيويورك تايمز - من جامعة هيوستن، قبل انتقاله إلى السعودية وتركيا، لتدريس الإنجليزية.

وقال والده، وارن كلارك، للصحيفة: "لا يمكن أن ينخرط ابني في شيء من هذا القبيل".
ودرّس كلارك اللغة الإنجليزية - بحسب ما تقول سيرته الذاتية - كلغة ثانية خلال فترة حل فيها محل مدرس آخر في مدرسة "فورت بيند اندبندنت" فيما بين 2009 ونوفمبر/ تشرين الثاني 2011.

ولم تذكر قوات سوريا الديمقراطية من أي مدينة جاء الأمريكي الثاني حميد، ولكن الباحث هيوز يرجح أنه ربما يكون أصلا من ترينيداد.
قال سايمون كوتي، الذي يكتب كتابا عن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية من ترينيداد، لصحيفة نيويورك تايمز، إن اسم حميد يظهر في السجلات بين 130 رجلا من تلك الجزيرة في الكاريبي ممن يعتقد أنهم انضموا إلى التنظيم.

وظهر في مقطع فيديو دعائي للتنظيم في 2015 رجل يعتقد أنه حميد وهو يتحدث عن الإسلام، والصعوبات التي واجهها في ممارسة دينه في بلده.

ويقول - في الفيديو - "بالرغم من ذلك كانت حياتي في ترينيداد مريحة جدا، وكان هناك شيء يحدثني بأنني لا أنتمي إلى هذا المكان".