التيار الإصلاحي يعقب على قطع السلطة لرواتب عدد من عناصره

أصدر التيار الإصلاحي في حركة فتح اليوم الجمعة بيانًا شديد اللهجة ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس, وذلك تعقيباً على قطع رواتب موظفين من التيار بقطاع غزة متهماً إياه بتمرير مخطط فصل غزة عن الضفة:

واعتبر التيار في بيانه إقدام عباس على التمادي في اتخاذ قرارات قطع رواتب المئات في غزة جريمة مدانة ومستهجنة لا هدف لها سوى تجويع أبنائهم والسطو على حقوقهم المكفولة بكل القوانين

وأضاف: قطع الرواتب عمل إرهابي بامتياز لا ينفصل عن مسلسل السقوط المدوي له ولسياساته ومواقفه التي تضعه في موقع الشبهة وطنيًا وضلوعه في تمرير مخطط فصل قطاع غزة والتخلي عن مسؤولياته الوطنية والدستورية

وأردف التيار في الوقت الذي تتصاعد فيه الاستهداف لتمرير المخططات التصفوية والعدوانية ضد شعبنا نجد أن هناك من يصر على تفتيت جبهتنا الداخلية وتقويض مقومات وحدتنا الوطنية

واعتبر هذا القرار رعاية وتكريس للانقسام البغيض لا يمكن أن يفهمها عاقل إلا أنه جزء من المؤامرة الخبيثة على شعبنا وقضيته العادلة

وأضاف نرى في هذا السلوك خطوة على طريق تنفيذ إجراءات عقابية وانتقامية أخرى أشار لها عدد من أبواق المقاطعة أكثر من مرة ضد أهلنا في القطاع الصامد

وحمل التيار الاصلاحي الرئيس عباس شخصياً كامل المسؤولية القانونية والوطنية والأخلاقية عن التداعيات المترتبة على هذه الإجراءات السابقة واللاحقة

وقال: قدمنا العديد من المبادرات لاستعادة وحدتنا الوطنية والتنظيمية لكنها جميعا جوبهت بالتعنت والصلف والاستكبار المشبوه والتمادي في التفرد والاستفراد بالقرار الوطني والفتحاوي

واعتبر التيار الاصلاحي في بيانه أن ما يجري تغول حاقد على المؤسسات الوطنية القيادية ومصادرة قرارها لحساب فرد صنعت منه دكتاتوراً هائجاً يعبث في مقدرات الشعب والقضية بل أدنى مسؤولية وطنية أو أخلاقية

وأكد التيار على انه لن يتوانى عن مواجهة هذه الإجراءات القمعية والانتقامية وسنتصدى لها بكل ما أوتينا من قوة بدعم كل جماهير شعبنا ونتمسك بإعادة تصويب البوصلة الفتحاوية إلى شمالها الطبيعي تنظيمياً وسياسياً ووطنياً

وشدد التيار الاصلاحي على أن هذه السياسات العدمية لن تثنينا أو ترهبنا عن مواصلة السير على درب الحرية والانعتاق من الدكتاتورية الدنسة والاحتلال الغاشم على حد سواء