شهرين من الفشل الامني الاسرائيلي في البحث عن المطارد نعالوة

لا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي غير قادرة على الوصول إلى منفذ عملية "بركان"، أشرف نعالوة من قرية شويكه قضاء طولكرم، والتي قتل فيها إسرائيليان، قبل نحو شهرين.

وبعد 10 حملات اعتقالية، ونشاط استخباري متواصل على مدار الساعة، واعتقال فلسطينيين بشبهة تقديم المساعدة لنعالوة، إضافة إلى قوة من الوحدة القتالية في الشرطة في حالة تأهب، وانتظار خطأ صغير من نعالوة، وعمليات ملاحقة 24 ساعة في اليوم، إلا أنه لم يتم بعد الوصول إليه.

وأشار موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني إلى أن التقديرات في البداية كانت تشير إلى أنه من المرجح أن يتم اعتقاله خلال يوم أو يومين من تنفيذ العملية، إلا أنه مر شهران، ولا تزال قوات الاحتلال تطارده.

وبحسب التقديرات الإٍسرائيلية الأولية، فإنه استنادا إلى عمليات مماثلة، فإن اعتقاله هي مسألة وقت فقط، وقد تكون ساعات أو أيام. ويخشى الاحتلال من إمكانية أن ينفذ عملية أخرى، خاصة وأن بحوزته سلاحا استخدمه في "عملية بركان".

وأشار التقرير إلى أن أجهزة أمن الاحتلال تواصل عملية مطاردة مكثفة، تركزت في أول أسبوعين على التمشيط الميداني للمنطقة والمباني والكهوف والقنوات والمخابئ. وعندما لم يسفر ذلك عن نتيجة، تحولت الجهود إلى المستوى الاستخباري.

وفي هذا الإطار، تم اعتقال فلسطينيين بذريعة تقديم المساعدة له، من خلال تزويده بالطعام والمخبأ. كما نفذ الاحتلال 10 حملات وعمليات توغل، وحقق مع أقارب له.

وبحسب التقرير، فإن قوات الاحتلال في انتظار أن يقع في خطأ صغير قد يقود إلى اعتقاله.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع على التحقيق، قوله إنه يفترض أن يكون مختبئا في الضفة الغربية، وربما في منطقة الأغوار، وأنه تجري عمليات بحث عنه في مواقع لا تخطر ببال أحد.

وقال إن هناك "تطورا دراميا في التحقيق"، بيد أنه أضاف "أنه مسلح وخطير، ويجب اعتقاله قبل أن ينفذ عملية أخرى".


الرد السريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *