يا شيخ كمال القيل والقال والنقل بلا دليل ظلم وبهتان عسير . هاني ابو عكر

كتب الشيخ كمال الخطيب نائب  الحركة الاسلامية فى اراضينا 48 المحتلة ، مقالا فيس بكيا إتهم به مقربين من النائب  محمد دحلان ودولة الإمارات العربية المتحدة بشراء عقارات فى القدس العربية نيابة عن المحتل بواجهة فلسطينية وبتمويل إماراتي ويتم ذلك بواجهة فلسطينية عربية ثم تنتقل لاملاك المحتل بالتنازل قانونيا   ، فكل هذا القول والكلم والجمع والنشر لم يرتقي لدليل بيني او عقد كتابي أو نقل توثيقي أو ورق تسجيلي ، فقط إتهامات نقل عن ، وإخبار من   وإعلام للتجريح ،  علينا كشعب فلسطيني يحمل قضية وطنية كبيرة عادلة دولية حقوقية نظالية شرعية ،يحتاج كل همم الخارج للدعم والمناصرة وليس للإختلاف والمقاطعة ، ان نفكر بلا تحالفات وبلا مناصرات تحرفنا عن قضيتنا وصلابة موقفنا وقناعة رؤيتنا ، فالإمارات كقطر  وتركيا ومصر ، قدموا ولا زالوا يقدمون دون شروط او إشتراطات او مقايضة او تجادبات ، دعونا من الترويج لتحالف ضد اخر ، والدخول فى مناكفات وخزعبلات و انقسامات وحرب إعلامية بالوكالة ،

فمساعدات الإمارات للشعب الفلسطيني منذ نشاتها وبقيادة المرحوم زايد بن سلطان أل نهيان لم تتوقف لا دعما سياسيا ولا ماليا ولا حراكيا ولا لوجوستيا حتى اليوم بقيادة الشيخ خليفة بن زايد أل نهيان  ، ففي العدوان الإسرائيلي الأخير بلغت المساعدات والدعم لاهل غزة  543 مليون درهم، منها 150 مليون درهم لإعادة البناء، وإرسال مستشفى ميداني للقطاع،  وتم تخصيص من هيئة الهلال الأحمر مبلغ 192 مليون درهم مساعدات إنسانية عاجلة لدعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني.

وتولت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية الإشراف على هذه المساعدات، كما تم تكليف الهيئة بإقامة مستشفى ميداني متكامل في القطاع وتجهيزه، لإسعاف ضحايا العدوان الإسرائيلي، إضافة إلى تخصيص 40 مليون دولار لوكالة «الأونروا».

وسارعت دولة الإمارات إلى إقامة جسر جوي لإيصال المساعدات إلى قطاع، فاق رحلاته 24 رحلة، كما أدخلت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي قافلة مساعدات إغاثية من معبر رفح البري إلى قطاع غزة مكونة من 20 حافلة.

كما بلغت قيمة المساعدات التي تم تقديمها لقطاع غزة منذ بدء الأحداث 29 مليون دولار من بينها 14 مليون دولار للمستشفى الميداني الإماراتي في مدينة رفح و15 مليونا، مساعدات إغاثية تم جلبها من القاهرة وتجهيزات من السوق المحلي في قطاع غزة عبر مكتب الهلال ، ناهيك عن المجمعات السكنية التى اقيمت ومولت وعن مدينة الشيخ خليفة 2016 وايضا ما قدم من مساعدات مالية للعمال ومساعدات تموينية وأدوية ودفع رسوم لخريجين متعسرين وتشغيل لخريجين وبنية تحتية وترميم منازل ودفع بدل إيجار لبيوت مدمرة وغيرها الكثير ، واخرها عشرون مليون دولار لترميم الاثار الاسلامية فى القدس ودعم الاوقاف الإسلامية هناك .

 ولتعلم يا شيخ كمال أن غزة المحاصرة  بعبراتها الباكية وجوعها المستفحل ومرضها المنتشي  وعذاباتها الواضحة وقهرها الساطح لم تترك لتلقي مصيرها متروكة بإحتضارها من قبل النائب  محمد دحلان ،  بل ساندها ودافع عنها ونصرها وجمع التبرعات لها، إنه من إدعيت عليه بلا وجه حق دليلا وبينة ،  فمن قطع راتبه كان له سندا له ومن جاع كان له مطعما ومن مرض كان له معالجا ومن ظلم كان له مناصرا  ،  فغزة  تحدثك ما قدم وما يقدم وما سيقدم ، فكفالات ومقتطعات مالية لعشرون ألفا من المعطلين  ودعم مائة وسبعون عائلة  عقيمة للعلاج والإنجاب  وقسائم تموينية وشرائية ومشاريع بنية تحتية ومشاريع ترميم ورسوم تسديد لخريجين متعسرين وتشغيل لبطالات ودفع لأسر الشهداء الديات وغيرها الكثير ،  هذا من إتهمت النائب  محمد دحلان الذي ناصر أيضا لاجيئي سوريا ولبنان ماليا وتموينيا وتعليميا وعلاجا وخصص لكثير منهم  رواتب شهرية ومساعدات مالية وقسائم شرائية،  فخير الكلام ما قل ودل  ، فعندما تخلي عن غزة الجميع وقف بجانبها وساهم فى التخفيف عن معاناتها وقهر رجالها وشدة حصارها وبكاء أطفالها وفقر اهلها وغلق معابرها وقطع رواتب ابنائها ، فلا ظاعي لنشر التهرقات والخزعبلات والتضليلات والإتهامات والتجنيات بهتانا وزورا .


الرد السريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *