دحلان: سأحتفظ بحقي في اتخاذ الإجراءات القانونية لمقاضاة الحكومة التركية لردع هذه الحملة القذرة

  • منوعات
  • 8 قراءة
  • 0 تعليق
  • الأحد 13-05-2018 11:20 مساء

أكد النائب في المجلس التشريعي والقيادي في حركة فتح محمد دحلان مساء اليوم الأحد، أنّ مسلسل التسريبات والتلميحات والاتهامات التركية بحقه، والتي حملت الكثير من الإسفاف والبطلان على مدى السنوات الماضية قد بلغت ذروة خطيرة بعد تصريحات وزير الخارجية التركي.
وقال دحلان في تصريحٍ صحفي وصل- مركز راشيل كوري-نسخةً عنه ، أنّه يحتفظ بحقه في اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة لمقاضاة الحكومة التركية لردع هذه الحملة القذرة وخاصة بعد تبنيها على المستوى الرسمي علنا، وهو أمر بالغ الخطورة يخفي أغراضا وأهدافا دفينة ومبرمجة في فكر وعقيدة ونهج الرئيس رجب طيب أردوغان وحكوماته المتعاقبة، وبهذه المناسبة فأنني أطالب المؤسسات الدولية بإجراء تحقيق دولي مستقل وشفاف في كل مزاعم واتهامات الحكومة التركية بحقي وحق غيري من الدول والجهات الخارجية .
وأوضح، إن تكرار الاتهامات هذه المرة بشكلٍ رسمي على لسان وزير الخارجية التركي في محاولة بائسة ويائسة لتأسيس أي صلة بيني وبين جماعات تركية معارضة يدعي النظام التركي تورطها في أحداث الانقلاب .
وأضاف ، إنه في مثل هذه الظروف الخطيرة كنت أفضل أن لا أدخل في أي سجال أو تراشق إعلامي وسياسي مع أي كان محافظاً على تركيزي على الأولويات الوطنية الفلسطينية، وحشد كل الجهود حول تلك الأولويات بما يتطلبه من توحيد الطاقات وتوفير مستلزمات ومقومات الحياة والصمود في وجه الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية والأمريكية السافرة والمتزامنة مع هذا النهج الرسمي الفلسطيني الخطير والغير المسبوق .
ونوّه، لقد فشلت كل جهود وتحقيقات السلطات التركية في إيجاد أي دليل مادي أو أرضية لتلك الاتهامات لأنها باطلة ومزيفة، لكنها ورغم كل ذلك الفشل لم تتوقف عن نهجها وسياستها للزج بإسمي بمناسبة ودون مناسبة في أحداث تركية داخلية، مما يفضح سلوك بعض قادة الاخوان المسلمين الهاربين من دولهم من جانب، وسعي الحكومة التركية لاتهام الخارج بأحداث داخلية تسويقا للأزمة من جانب آخر .
وتابع، كل ذلك يترافق ويتزامن مع نهج الحكومة التركية في إهانة العرب دولا ومؤسسات قومية تعبيرا عن سياسة التضليل وصرف الأنظار عن جرائمها المتكررة ضد الإنسانية واحتلالها لأجزاء غالية من وطننا العربي، وعدوانها الدموي المتكرر على سوريا والعراق وليبيا واليمن، ومحاولات تضليل الرأي العام التركي والعربي بادعاء إنجازات ومواقف وبطولات زائفة في القضية الفلسطينية وخاصة قضية القدس، في الوقت الذي تنمو فيه العلاقات التركية الإسرائيلية مستويات نوعية مميزة أمنيا واقتصاديا .
وشدد، لذلك كله، ومع أني لا أخشى إلا الله، ولم أحني يوما رأسي أمام عاصفة مهما كانت عنيفة، وكما قال زعيمنا الخالد الشهيد أبو عمار ياجبل مايهزك ريح.
وأشار، إلى أنّ الهجمة الشرسة التي تتعرض لها قضيتنا الوطنية تبلغ ذروة خطيرة عشية ذكرى النكبة وما يسمى باحتفالات إفتتاح السفارة الأمريكية في قدسنا الحبيبة المحتلة الى جانب حرب التجويع والتركيع التي يواجهها أهلنا في غزة ببسالة وتضحيات غالية


الرد السريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *