تأجيل منح جائزة نوبل للأدب بسبب «سوء سلوك جنسي» شائن

ستوكهولم – رويترز: قالت الأكاديمية السويدية التي تختار الفائز بجائزة نوبل في الأدب، أمس الجمعة، إنها لن تمنح الجـــــائزة هذا العام بعد فضيحة مزاعم سوء سلوك جنسي أحدثت ارتباكا في أروقتها، وأدت لاستقالة عدد من أعضاء مجلس الأكاديمية.
ويتم الإعلان عن الجائزة، التي تعد واحدة من أرفع الجوائز الثقافية في العالم، في أوائل تشرين الأول/ أكتوبر، ولم يتم تأجيل أو إلغاء منحها منذ عقود.
لكن الأكاديمية التي تحيط نفسها بالسرية عادة أقرت بحاجتها للوقت لاستعادة ثقة الناس بعد مزاعم متعلقة بزوج إحدى العضوات والاعتراف بتسريب أسماء بعض الفائزين.
وقالت الأكاديمية، المؤلفة من عدد من أفراد النخبة الأدبية في السويد، إنها تسعى لتقديم جائزتين في عام 2019 إحداهما هي جائزة عام 2018.
وقال أندرس أوسلون القائم بأعمال الأمين العام الدائم للأكاديمية «وجدنا أن من الضروري تخصيص وقت لاستعادة ثقة الناس في الأكاديمية قبل إعلان الفائز التالي».
ورحب ملك السويد كارل السادس عشر غوستاف بقرار الأكاديمية أمس الجمعة. وقال في بيان «يكشف القرار عن نية الأكاديمية التركيز الآن على استعادة سمعتها».
واستقال ثلاثة أعضاء من مجلس الأكاديمية بسبب الاستياء من طريقة إجراء تحقيق في هذه المزاعم. ثم تنحت الأمينة العامة للأكاديمية عن منصبها بينما، استقالت فروستنسون وأعقبهما عضو سادس في الأسبوع الماضي.
ولم تمنح جوائز نوبل بين عامي 1940 و1943 بسبب الحرب العالمية الثانية، بينما حصل الروائي الأمريكي وليام فوكنر على جائزته في 1950 بعد عام من الموعد الأصلي.
وقالت مؤسسة نوبل المسؤولة عن تنفيذ وصية مخترع الديناميت ألفريد نوبل، إن الأزمة التي عصفت بالأكاديمية «أثرت سلبا» على جائزة نوبل.
وقالت المؤسسة في بيان «يؤكد قرارهم جدية الوضع وسيساعد في الحفاظ على سمعة جائزة نوبل على المدى البعيد».


الرد السريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *