المطالبة بكشف مصير لبناني شارك بعملية دلال المغربي في 11-3-1978

قال نادي الأسير الفلسطيني إنّه يصادف اليوم 11 آذار ذكرى تنفيذ مجموعة الشهيدة "دلال المغربي" لعملية احتجاز الحافلة الإسرائيلية الشهيرة عام 1978 على ساحل قرية "سيدي علي" المهجّرة، والتي أقيمت على أراضيها مستعمرة "هرتسيليا" إحدى ضواحي مستعمرة "تل أبيب".

 

وأشار النادي إلى أنّه وفي مثل هذا اليوم أيضاً اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسير اللبناني يحيى اسكاف إثر مشاركته في العملية نفسها، مع باقي الفدائيين الذين لم يستشهدوا؛ لكنه الوحيد الذي اختفت آثاره منذ ذلك الوقت إلى الآن، وتنكر إسرائيل وجوده لديها.

وبين أن الصليب الأحمر فشل بالعثور عليه أيضاً داخل المعتقلات المصرح له بزيارتها، علماً أن العديد من الأسرى اللبنانين والفلسطينيين أفادوا بشهادات للصّليب الأحمر في سنوات التّسعينات بأنهم التقوا بالأسير "اسكاف" في معتقلي "عسقلان" و"الرملة".

 

ولفت إلى أنّه وفي مثل هذا اليوم أيضاً من العام نفسه شهد معتقل "بئر السبع" العديد من الأحداث الصاخبة، منها حرق بعض أقسامه وزنازينه، ما تسبب بنقل (80) أسيراً من أسرى المعتقل إلى معتقل (طولكرم)، الذي كان مغلقاً بقرار قضائي، لاعتقاد الجيش الإسرائيلي بأن الحريق دبّر بناء على تعليمات من قيادة الثورة الفلسطينية في بيروت لصرف الأنظار عن منطقة الساحل وتسهيل مهمة "دلال المغربي" ورفاقها.

 

ودعا نادي الأسير صانعي القرار الفلسطيني للطلب من المجتمع الدولي بإجبار إسرائيل بإماطة اللثام والغموض عن حقيقة وجود المعتقلات السرّية لديها، وفتح أبواب تلك المدافن أمام الجهات الدولية والفلسطينية المختصّة، والإفصاح عن أسماء وأعداد الأسرى المتواجدين فيها حالياً، بمن فيهم الذين غيّبهم الموت داخلها، مشيرا أنها دعوة مماثلة لقيادة حماس التي تفاوض الإسرائيليين عبر الوسطاء الدوليين حول الجنود الأسرى في غزة، للمساهمة في تحرير المتواجدين في هذه المعتقلات، وفي مقدمتهم الأسير اللبناني "يحيى اسكاف".

الرد السريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *