"يديعوت": شاب إيراني في خدمة إسرائيل.. تعرف عليه.... (صور)

كشف إيتمار آيخنر المراسل السياسي لصحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مواطن إيراني يساعد إسرائيل بحملتها الدعائية لتسويق صورتها الإعلامية في الولايات المتحدة بمشاركته في الأنشطة والفعاليات هناك.

وقال آيخنر إن "ريان علي يزدي 36 عاما، مسلم شيعي، يقاتل من أجل إسرائيل في المحافل الأمريكية، من خلال عضويته في مؤسسة (طلاب داعمون لإسرائيل)، وهي منظمة مؤيدة لإسرائيل تعمل ضمن خمسين مؤسسة واتحادا ونقابة في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا وإسرائيل".

وكشف يزدي أنه قام بزيارة إسرائيل مؤخرا، وتحديدا في المنطقة الشمالية، واستمع لأصوات القذائف القادمة من الأراضي السورية.

ويدرس الشاب الإيراني ويبحث في تاريخ وسياسة شرق آسيا في جامعة كولومبيا الأمريكية، ولا يكتفي بعمله ضمن لتلك المنظمة المؤيدة لإسرائيل، بل يكافح من أجلها في المظاهرات والفعاليات التي تشهدها الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الأمريكية.

ويبدو لافتا أن يكون يزدي مسلما، ويرتدي قميصا عليه علامة نجمة داوود الحمراء، ومكتوب وسطها "أحب إسرائيل"، وبجانبها سلسلة يضعها في عنقه تتضمن آيات من القرآن.

وزعم يزدي أنه "في زيارته الأخيرة لإسرائيل تبين له أن الدولة الوحيدة في العالم التي تعامل المسلمين باحترام هو الشعب الإسرائيلي، فالرئيس السوري بشار الأسد ذبح نصف مليون مواطن من بلاده، دون أن يهتم أحد في العالم لهذه المجزرة، صحيح أنا مسلم لكني سأقف بجانب أي إنسان وشعب يكون تحت تهديد القتل".

وأضاف أن "إسرائيل اليوم هي الدولة التي تتعرض لأكبر تهديدات، كما كان في الماضي تهديد معاداة السامية، ومعسكرات الموت النازية".

وعن حياة يزدي، فإنه كبر وترعرع في ولاية لوس أنجلوس، وهناك عرف اليهود لأول مرة، وتصادق معهم، ولديه أفراد عائلته ما زالوا في إيران، وبعض أصدقائه غاضب عليه نظرا لعلاقته الوطيدة مع إسرائيل، مع أن الشعب الإيراني على مر التاريخ له علاقات جيدة مع الشعب اليهودي منذ فترة الإمبراطور كورش وحتى مرحلة الشاه، في حين أن الأعداء الحقيقيون التاريخيون للإيرانيين هم العرب.

ويتركز عمل الشاب الإيراني ضمن المؤسسات الطلابية والجامعية بمحاربة حركة المقاطعة العالمية "بي دي أس"، متهما إياها بشيطنة إسرائيل، ولا تهتم بأوضاع حقوق الإنسان في غزة والدول العربية، كل ما يهم هذه الحركة هو القضاء على إسرائيل، وإبادة الإسرائيليين، وهي تدرب الجيل الجديد من عناصرها على مفاهيم معاداة السامية، ويبثون حملات بروباغندا نازية ضد إسرائيل.

ويعترف يزدي بأنه تعرض لاعتداءات من بعض الطلاب العرب والمسلمين نظرا لمواقفه المؤيدة لإسرائيل، واتهامه بالخيانة، مع أن زيارته الأخيرة لإسرائيل قبل أسابيع جعلته أكثر صهيونيا، لأن قيام إسرائيل يعتبر من اللحظات الأكثر أهمية في تاريخ الإنسانية حسب زعمه.

وعقبت أوفير ديان مسئولة العلاقات الخارجية بتلك المؤسسة وابنة القنصل الإسرائيلي في نيويورك، على حالة يزدي بالقول إن "25 بالمائة من أعضاء المنظمات الطلابية الداعمة لإسرائيل بجامعة كولومبيا من غير اليهود".

 

 
 

الرد السريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *