أبو مرزوق: أ ستبعد إتمام المصالحة في 2018 بسبب تنصل الرئيس عباس من تنفيذ الاتفاقات

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق إنه يتوقع أن لا تكون هناك مصالحة خلال العام الجاري بين حركتي فتح وحماس، محملاً حركة فتح والرئيس الفلسطيني مسؤولية تعثر المصالحة الفلسطينية.

وأضاف أبو مرزوق، خلال ندوة حوارية نظمتها صحيفة الرسالة التابعة لحماس، "توقعي في العام الجديد لن يكون هناك مصالحة، ولن تمارس السلطة كامل مهامها في قطاع غزة، وأنه يرجح أن تقدم السلطة الفلسطينية فقط على رفع بعض العقوبات عن غزة، دون التقدم بشكل حقيقي لترتيب البيت الفلسطيني"، على حد قوله.

وأوضح أن سبب التعثر في الوصول لاتفاق مصالحة فلسطينية، هو تنصل حركة فتح والرئيس محمود عباس من تنفيذ اتفاقات المصالحة والمسار السياسي الذي تمضي به حركة فتح.

وحول اتفاقات المصالحة الأخيرة التي عقدت في القاهرة بين بين حركتي حماس وفتح، قال أبو مرزوق إنها "لم تشكل أرضية لمصالحة حقيقية".

وتابع عضو المكتب السياسي لحماس، أن "كثيرا من القضايا كان الرهان فيها على الوسيط الذي يجب أن يفرضها على الطرفين، وبالتالي المصالحة تحتاج لوقفة ولا يمكن أن تستمر بهذا المسار"، بحسب أبو مرزوق.

وتعثر تطبيق اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، الذي تم توقيعه مؤخراً في القاهرة، أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بسبب بعض العقبات التي طرأت في ملف تمكين الحكومة الفلسطينية من القيام بمهامها في قطاع غزة، وملف الموظفين الذين عينتهم حركة حماس خلال فترة سيطرتها على القطاع.


الرد السريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *