تصريحات الأحمد عن "الطائرة المخطوفة" تثير تعليقات ساخرة في قطاع غزة!

  • منوعات
  • 7 قراءة
  • 0 تعليق
  • الأحد 03-12-2017 12:32 مساء

 بين السخرية والألم، أشعلت تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" مسؤول ملف المصالحة فيها عزام الأحمد شبكات التواصل الاجتماعي في فلسطين، خصوصاً في قطاع غزة، الذي شبهه بـ "طائرة مخطوفة" من قبل حركة "حماس".

وانفتحت شهية مئات المغردين للتغريد على وسم (هاشتاغ) الطائرة المخطوفة، تراوحت بين السخرية والاستهزاء، وحتى السب والشتم والتخوين.

وقالت "الماجدة الغزاوية‏" في تغريدة على حسابها على "تويتر": "بعد حصار دام سنوات ومنع من السفر، وإذ بأهل غزة جميعاً على متن طائرة وهم مش داريين (لا يعلمون) شكراً عزام الأحمد للتنبيه".

وقالت "رنين" في تغريدة على "تويتر" أيضاً: "بحسب تجربتي بالطيران كل أربع ساعات تقريباً لازم يتم تقديم وجبة طعام والمشروبات على المزاج. يا أخي لنا 11 سنة مخطوفين ما شرّبونا ولا طعمونا! طيران فاشل".

وكان الأحمد قال في حديثه مع فضائية "النجاح" الفلسطينية ليل الخميس - الجمعة، إن "غزة طائرة مخطوفة، ولا تفاوض مع الخاطفين، واليوم هناك قاعدة في العالم أنه يجب عدم التفاوض مع الخاطفين، فإما أن يستسلموا أو تتم مهاجمة الطائرة".

وأضاف الأحمد أنه "في حال لم يرضخوا (الخاطفون) تتم مهاجمة الطائرة، وجزء من الضحايا يكون المخطوفين، ويجب ألا نرضخ للإرهابيين، وخطف غزة شكل من أشكال الإرهاب".

واعتبر جواد مشتهى في تغريدة أن "أجمل ما في الطائرة المخطوفة أنها توزع الكرامة على كل الدول العربية، في حين أنهم يحاولون جميعاً إسقاطها".

وقال أنس يحيى في تغريدة: «من وأنا صغير (منذ أن كنت صغيراً) نفسي أسافر وأركب طيارة. طلعت راكب طيارة من زمان» في إشارة إلى حكم حركة «حماس» للقطاع، الذي امتد 11 عاماً.

وقال يونس أبو جراد في تغريدة‏: "حاول العدو السيطرة على الطائرة المخطوفة، واستعادتها في ثلاثة حروب، وعقد من الحصار الرخيص، ولم يستطع". وأضاف أبو جراد: "حاولت السلطة وتحاول، بكل ما فيها من عزم وحزم وحسم، أن تعيد الطائرة المخطوفة، لكنها أيضاً لم تستطع. واليوم يريد الخاطفون (حماس) أن يسلموا الطائرة بمن فيها، لكن المنقذين (السلطة الفلسطينية وحركة فتح) لا يريدون!!!".

وجاءت حملة التغريدات في وقت تشهد المصالحة الفلسطينية، التي بدأت بحل "حماس" لجنتها الإدارية قبل نحو ثلاثة أشهر، وتوقيع اتفاق القاهرة قبل شهر ونصف الشهر، وتسليم المعابر قبل شهر، مأزقاً كبيراً، وخطر انهيارها تماماً والعودة إلى نقطة الصفر أو مربع الانقسام.

وأطلق الأحمد وعدد من قادة "فتح" و "حماس" سلسلة تصريحات نارية الأسبوع الماضي، غداة صدور بيان القاهرة في 22 الشهر الماضي، أصابت الفلسطينيين بالإحباط وفقد الأمل وعدم اليقين.

وجاء الخلاف بين الحركتين الأكبر في الشارع الفلسطيني على خلفية ما بات يُعرف بـ "تمكين" حكومة التوافق الوطني من السيطرة على كل القطاع.

عن الحياة اللندنية


الرد السريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *