السلطة قد تتخذ قرارات حاسمة فيما يتعلق بالمفاوضات واستلام غزة

كشفت مصادر فلسطينية مطلعة، أن الزيارة المفاجئة التي يقوم بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس لدول الخليج وتشمل الكويت والسعودية جاءت بناء على طلب القيادة السعودية وذلك لبحث اخر التطورات على الساحة الفلسطينية والمساعي السعودية لأخذ زمام المبادرة بضوء أخضر من الادارة الاميركية بشأن تسريع استئناف المفاوضات المتوقفة منذ عام 2009 مع الجانب الاسرائيلي.

وقالت المصادر إن دخول السعودية على الخط السياسي والتدخل بشأن عودة المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي جاء كأول مبادرة تتقدم بها المملكة السعودية للتوسط في الشأن السياسي بين الجانبين.

ويرى مراقبون " أن التغير بالموقف السعودي جاء بعد طلب الادارة الاميركية للرياض التدخل بقوة وفرض قوتها على الجانب الفلسطيني من أجل العودة الى طاولة المفاوضات قبيل اطلاق الإدارة الاميركية خطتها للسلام الشامل في المنطقة مطلع العام القادم.

وأضافت المصادر " بأن الرياض طلبت من الرئيس عباس تسريع عجلة المصالحة وبسط سيطرته على قطاع غزة بعد الاتفاق الموقع بين حركتي فتح وحماس برعاية المخابرات المصرية من أجل تقديم الدعم السعودي لخزينة السلطة للمضي قدما نحو تعزيز قوة السلطة الفلسطينية على الارض في القطاع.

وأكدت المصادر" بأن السلطة تضغط بإتجاه فرض تغيرات على الأرض خاصة فيما يتعلق بالامن والاقتصاد اضافة الى تشديد المراقبة القوية على الحوالات المالية التي تصل من الخارج للضفة الغربية.

وكان قد إلتقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الملك السعودي ومسؤولين كبار من القيادة السعودية الاسبوع الماضي قبل ان يتوجه الى الكويت في زيارة إلقتى خلالها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح .


الرد السريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *