الاحتلال يحكم بالسجن مدى الحياة لـ"قناص الخليل" وشقيقه أكرم بدوي

  • منوعات
  • 13 قراءة
  • 0 تعليق
  • الإثنين 13-11-2017 10:29 صباحا

حكمت محكمة عسكرية إسرائيلية اليوم الأحد، على ناصر بدوي (23 عاماً) الملقب بـ"قناص الخليل" وشقيقه أكرم (33 عاماً) بالسجن المؤبد مدى الحياة.

 

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عبر موقعها الإلكتروني، إن الشقيقين (ناصر و أكرم) مسؤولان عن سلسلة عمليات إطلاق نار باستخدام سلاح قناص في منطقة الخليل ما بين نوفمبر 2015 وحتى يناير 2016، ما تسبب بإصابة عدد من الجنود والمستوطنين.

 

وأكدت الصحيفة أنه تم تغريمهما بمبلغ 60 ألف شيكل كتعويض، مشيرةً إلى أن لائحة الاتهام ضدهم تضمنت اتهامات بـ 12 محاولة قتل.

 

وكان جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" كشف عن اعتقال الشقيقين بدوي في شهر فبراير من العام الماضي، وهما من سكان حي أبو سنينة في الخليل، وتم ضبط بندقية قنص بحوزتهما إلى جانب بندقية كارلو.

 

وقال جهاز "الشاباك" حينها أن ناصر ينتمي لحركة "حماس" وقد نفذ الهجمات مع شقيقه أكرم ، وقد نفذا سويا أول عملية قنص في السادس من نوفمبر 2015 بإطلاق نار من بندقية قنص، تم إخفاؤها داخل مسجد المجاهدين في الخليل ومن ثم نقلوها إلى عمارة تعود لعائلتهم ونفذوا العملية من هناك وأصابوا حينها مستوطنين.

 

وأشار "الشاباك" آنذاك أن ناصر نفذ في 25 من ذات الشهر عملية قنص لوحده من نفس المكان أدت لإصابة جندي، ثم نفذ عملية ثالثة أدت لإصابة ضابط إسرائيلي في فترة أخرى، ونفذا عملية إطلاق نار أدت لإصابة جندي على أحد الحواجز جنوب الخليل.

==================

كيف اعتقل الشاباك " قناص الخليل" العضو في حركة حماس

كشف جهاز الشاباك الاسرائيلي عن انه اعتقل الشقيقين ناصر بدوي 23 عاما واكرم بدوي 33 عاما من حارة أبو سنينة في مدينة الخليل، والمتهمان بتنفيذ عمليات اطلاق نار على الجيش الاسرائيلي والمستوطنين بالقرب من الحرم الابراهيمي في أكثر من مناسبة .

وبحسب ما صدر عن دائرة الاعلام في جهاز "الشاباك" الاسرائيلي فقد جرى اعتقال الشقيقين مؤخرا ،وتم تسليم بندقية القنص التي استخدمت في العمليات والتي ادت الى اصابة 4 من جنود ومستوطني الاحتلال، كذلك جرى تسليم بندقية من نوع "كارلو" كان أحد الشقيقين ينوي تنفيذ عملية اطلاق نار على الجيش الاسرائيلي .

وفي التفاصيل فان ناصر فيصل محمد بدوي 23 عاما ينتمي لحركة حماس مع شقيقه اكرم بدوي 33 عاما نفذا سلسلة من عمليات اطلاق النار "القنص" خلال الفترة الماضية، والتي بدأت أولى العمليات يوم الجمعة في السادس من شهر تشرين ثاني عام 2015، حيث اخفى الشقيقان بندقية القنص في جامع "المجاهدين"، وبعد اخذ البندقية توجهوا الى عمارة تعود لوالدهم وصعدوا الى الطابق الثالث لشقة كانت في مراحل التأهيل، ومن أحد الشابيك اطلق أكرم النار من بندقية القنص على مجموعة من المستوطنين بالقرب من الحرم الابراهيمي واصاب مستوطنين بجراح وصفت بالمتوسطة الى الخطيرة .

وفي يوم 25 من نفس الشهر قرر ناصر تنفيذ عملية ثانية وتوجه الى مسجد "المجاهدين" وأخذ البندقية وصعد الى نفس الشقة في العمارة التي تعود لوالده، وانتظر حتى يمر جنود أو مستوطنين بالقرب من الحرم الابراهيمي، وقام باطلاق النار وترك المكان وأعاد البندقية لنفس المخبئ في المسجد، وفي هذه العملية اصيبت سيارة للمستوطنين كانت متوقفة في الوفي الثالث من شهر كانون ثاني عام 2016 عند ساعات الظهيرة شاهد ناصر عدد من الجنود يقفون بالقرب من الحرم الابراهيمي، فقام بالاتصال بشقيقه أكرم وطلب منه الحضور فورا مع البندقية الى نفس الشقة، فوصل أكرم بعد احضار البندقية من نفس الجامع وقام باطلاق النار ما تسبب في اصابة ضابطة في الجيش بجروح وصفت بالمتوسطة الى خطيرة .

وفي نفس اليوم وبعد ساعات الظهر نفذا عملية اطلاق نار على حاجز عسكري جنوب مدينة الخليل بعد أن وصلا في سيارة تعود ملكيتها لأكرم بدوي، وقد اصيب جندي اسرائيلي في هذه العملية بجروح وصفت بالبسيطة، وقد سبق تنفيذ هذه العملية على هذا الحاجز العسكري عدة مرات نفذوا اطلاق نار نحو الجنود دون وقوع اصابات .

وجرى اعتقال ناصر بدوي في التاسع من شهر كانون ثاني ليلا للتحقيق لدى المخابرات الاسرائيلية، وبعد مرور أسبوع ليل السبت الموافق 16 من شهر كانون ثاني، نفذ أكرم بدوي عملية اطلاق نار من نفس المنطقة نحو الجيش دون وقوع اصابات، وقال في التحقيق "انه نفذ العملية كي يبعد الشبهات عن شقيقه ناصر الذي كان قيد الاعتقال، وبعد تنفيذ عملية اطلاق النار قام باخفاء بندقية القنص في رافعة داخل أحدى الكسارات التي تعود ملكيتها للعائلة جنوب مدينة الخليل.

 


الرد السريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *