قائد الشرطة الفلسطينية: يجب نزع سلاح القسام لأنجاح المصالحة...ومحللون يعتبرونة مسمار نعش المصالحة

أكّد مدير عام الشرطة الفلسطينية اللواء حازم عطاالله في مدينة رام الله أنّه يتوجب على حركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة، نزع سلاحها من أجل إنجاح اتفاق المصالحة الذي وقعته الشهر الماضي مع حركة فتح.

وقال عطالله للصحافيين "نحن نتحدث عن سلطة واحدة، قانون واحد وسلاح واحد" مكرراً تصريحات للرئيس الفلسطيني محمود عباس. ورداً على سؤال حول إمكانية السماح لكتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، بالاحتفاظ بسلاحه عند تولي السيطرة على الشرطة في قطاع غزة، أجاب عطالله بالنفي. وتابع "هذا مستحيل. كيف يمكنني تولي الأمن عندما يوجد هناك كل تلك الصواريخ والمسدسات وغيرها؟ هل هذا ممكن؟" متساءلاً "كيف يمكنني أن أكون مسؤولاً؟ من سيقف ويقول انا مدير عام الشرطة، وانا المسؤول في حال لم أسيطر على كل شيء".

ولم يتطرق اتفاق المصالحة الى مستقبل الجناح العسكري لحركة حماس. ورفضت حماس حتى الآن فكرة نزع سلاحها.

 اضاف عطالله إنّ نحو 8 الاف الى تسعة الاف رجل شرطة كانوا يعملون في غزة قبل سيطرة حركة حماس عليه سيعودون الى عملهم رافضاً فكرة الاندماج مع قوات الشرطة التي تقودها حركة حماس. وأشار إلى إنّ عودة الشرطة الى غزة تحتاج الى دعم مالي كبير، لأن ميزانيتها ستتضاعف.

وبموجب الاتفاق الذي تم توقيعه في القاهرة، سيسعى الطرفان أيضاً إلى تشكيل حكومة وحدة بينما يمكن لحماس أن تنضم في نهاية المطاف الى منظمة التحرير الفلسطينية، الشريك التفاوضي الرئيسي لاسرائيل في محادثات السلام.

وربطت اسرائيل الحوار مع اي حكومة وحدة وطنية فلسطينية بقطع علاقات حماس بايران، العدو اللدود للدولة العبرية.

وقامت حماس في الأول من تشرين الثاني بتسليم معابر قطاع غزة للسلطة الفلسطينية، لكن مسؤولين فلسطينيين ما زالوا يطالبون بالسيطرة فعليا عليها.

من جهته، شدد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله الثلثاء على "أهمية تمكين الحكومة من بسط سيطرتها وسيادتها الكاملة على جميع المعابر في قطاع غزة". وقال في ما عد اول بادرة توتر، إنّه "لا يمكن للمعابر أن تعمل دون أمن كما هي عليه الحال لغاية اللحظة، ودون سيطرة فعلية للأجهزة الأمنية فيها".

بينما رفضت حركة حماس في بيان تصريحات الحمد الله، مشيرة انها قامت بتسليم السيطرة بشكل كامل.

يُذكر أنّ حماس سيطرت على قطاع غزة منتصف العام 2007 بعد أن طردت عناصر فتح الموالين للرئيس الفلسطيني محمود عباس من القطاع إثر اشتباكات دامية.

وحللون يرون ان هذا الشرط يخدم اسرائيل وقوتة النووية والعسكرية...وسيكون اول مسمار في نعش المصالحة الفلسطينية


الرد السريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *