بالصور..فرحة عارمة في غزة باتفاق المصالحة بين "فتح" و"حماس" في القاهرة

تلقف الفلسطينيون في غزة، وفصائل وقوى وطنية وإسلامية، اتفاق "فتح" و"حماس" على المصالحة وإنهاء الانقسام، برعاية مصرية، بفرحة غامرة، وأمل بانعكاس هذا الاتفاق على أرض الواقع، وانتهاء معاناة مليوني فلسطيني في القطاع المحاصر.

وخاضت الحركتان مباحثات مكثفة على جلستين استمرتا لنحو 27 ساعة في مقر جهاز المخابرات العامة المصرية في القاهرة، انتهت في ساعة مبكرة من فجر اليوم الخميس، أسفرت عن الإعلان عن اتفاق مصالحة، يراه الفلسطينيون مختلفاً عن الاتفاقات السابقة، كون مصر ستكون الضامن لتنفيذه.

وقالت حركة "فتح" إن خيارها منذ البداية كان يتمثل بإنجاح اتفاق المصالحة مع حركة "حماس" وإنهاء الانقسام؛ بتحقيق الوحدة وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني التي استمرت لسنوات طويلة منذ وقوع الانقسام في منصف العام 2007.

وأكدت "حماس" أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في القاهرة، هو ترجمة لقرارها الاستراتيجي بإنجاز المصالحة ومغادرة مربع الانقسام.

وفي ردود الأفعال على الاتفاق، رحب أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، بالاتفاق وضرورة تطبيق ذلك على الأرض.

وقال: "متفائلون ومرتاحون مما جرى في القاهرة ونريد أن نرى أكثر بالتطبيق على الأرض"، مشدداً على ضرورة الاستمرار في هذا الجهد لكي لا يتم التراجع كما في المرات السابقة.

وحول دور الفصائل الفلسطينية، أوضح بأن الفصائل ستلعب دور إيجابي في تنفيذ هذا الاتفاق على الأرض.

وأكد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حسين منصور، أن الأيام القادمة ستشهد تطورات إيجابية بعد التوافق على قضيتي الموظفين والمعابر، مطالبا بحل القضايا الملحة الأخرى كالكهرباء والصحة.

واعتبر منصور أن ما تم الإعلان عنه يمثل خطوة متقدمة، لا سيما بعد التوافق على قضايا الموظفين ومعبر رفح مع مصر، وهذا يمهد الطريق لاستكمال باقي الملفات بحضور كافة الفصائل.

وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة، أن ما تم التوصل في حوارات القاهرة خطوة ايجابية مرحب بها.

وقال أبو ظريفة إنه يمكن البناء على ما تم في القاهرة وتحصينه من خلال الكل الوطني الفلسطيني بحوار شامل، لوضع آليات تنفيذية للتفاهمات لوضعها موضع تطبيق، بما يفتح الطريق لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.

وأبدى رئيس اتحاد المقاولين في غزة علي الحايك استعداد القطاع الخاص للنهوض بالاقتصاد الوطني وإعادة اعمار قطاع غزة ودفع عجلة الإنتاج وفتح المصانع وتوفير الفرص أمام العمال والخريجين، عقب إعلان اتفاق المصالحة.

شعبياً، أمت حشود غفيرة ساحة الجندي المجهول في مدينة غزة، رافعة الأعلام الفلسطينية والمصرية وصوراً للرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، احتفالا بإنهاء الانقسام.

وقال الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله إن غزة كانت تعيش كابوساً كبيراً على مدار السنوات العشر الماضية، ولابد من توفير إغاثة عاجلة لسكان القطاع، الذين أرهقهم الحصار والانقسام.

وأشار إلى أهمية المعابر التي تعني فتح بوابة السجن أمام مليوني فلسطيني، وهي واحدة من أهم ملفات الانقسام، وخصوصاً معبر رفح البري مع مصر، الذي يعتبر المنفذ الوحيد لسكان القطاع على العالم الخارجي.

واعتبر الصحافي شهير الحلو أن نجاح الحركتين في التوصل إلى اتفاق مصالحة بمثابة انتهاء "المسلسل الأسود في تاريخ الشعب".

وقال مدحت النجار "نتمنى أن تكون المصالحة إيجابية على المواطن المنهمك حقه منذ سنين وان تكون حلم يتحقق لكل شاب وشابة بتوفير فرص عمل وإعادة زرع الأمل في نفوسهم".

وقالت شيرين عوض، وهي فلسطينية من غزة تقطن مع زوجها وأسرتها في السويد، "لن أصدق حقيقة التوصل لاتفاق مصالحة إلا بفتح معبر رفح وتمكني من زيارة عائلتي، وعودة الكهرباء على مدار الساعة".

المصالحة 10.jpgالمصالحة 9.jpg
المصالحة 8.jpg
المصالحة 7.jpg
المصالحة 5.jpg
المصالحة 6.jpg
المصالحة 4.jpg
المصالحة 3.jpg
المصالحة 2.jpg
المصالحة 1.jpg
 


الرد السريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *