الأنظار صوب القاهرة...المصالحة في خطر... اتفاق أو إخفاق...ومحللون...كثرة شروط عباس سوف تفشل مساعي ال

ولّي الفلسطينيون وجوههم قِبل القاهرة اليوم الثلاثاء، مع بدء أولى جولات الحوارات الثنائية بين حركتي فتح وحماس، تحت رعاية المخابرات المصرية، يحدوهم الأمل بعقد اتفاق حاسم ينهي حقبة 10 سنوات عجاف، وفي نفس الوقت يتملكهم القلق من إخفاق يضاف إلى سلسلة الإخفاقات السابقة.

وتشهد الساعة 12 بتوقيت القدس المحتلة أول جلسة بين الوفدين، وذلك بعد جملة من التصريحات التفاؤلية خلال الأيام السابقة.

ويترأس وفد حركة حماس نائب رئيس مكتبها السياسي صالح العاروري ويضم كلاً من يحيى السنوار، وخليل الحية، وحسام بدران، وعزت الرشق، وموسى أبو مرزوق، فيما يترأس وفد حركة فتح عضو اللجنة المركزية للحركة، عزام الأحمد، ويضم القياديين روحي فتوح، وفايز أبو عيطة، وحسين الشيخ، واللواء ماجد فرج.

وجدد عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق التأكيد أن "الوحدة والمصالحة الوطنية بين أبناء الشعب الفلسطيني كافة، خيارنا الاستراتيجي للمضي قدمًا كصف واحد في مجابهة عدونا المشترك وانتزاع حقوقنا".

وقال الرشق في تصريحات صحفية تعليقا على حوارات القاهرة: "نجتمع اليوم وكلنا أملٌ في رسم وإعداد خارطة طريق عنوانها مصالحة وطنية تجمع أبناء الوطن في سفينة واحدة نحو التحرير والعودة".

وأضاف: "ماضون بكل إرادة وعزم في إنجاز مصالحة وطنية حقيقية مع إخواننا وشركائنا في الوطن والألم والأمل، من أجل تحقيق تطلعات شعبنا".

وكان الناطق باسم حماس فوزي برهوم صرح أمس أن لقاء القاهرة سيناقش مجمل القضايا والملفات المتعلقة بالمصالحة وإجراءات وآليات تنفيذها وفق اتفاق القاهرة 2011.

بينما أكد مجلس شورى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على ضرورة إنجاح الحوارات المصالحة الوطنية المقررة اليوم في العاصمة المصرية القاهرة لتحقيق وحدة الشعب الفلسطيني.

في المقابل قالت حركة فتح إن وفدها للحوار وصل مساء الاثنين إلى العاصمة المصرية القاهرة، وهو مسلٌح بتعليمات واضحة من الرئيس محمود عباس، بحتمية إنهاء الانقسام وبذل كل جهد ممكن لإنجاح الحوار مع حماس في القاهرة والتغلب على كافة الصعوبات برعاية مصرية مباركة.

ويعقد الفلسطينيون الأمل أن تتوصل الحركتان لخطة تنفيذية لإنهاء الانقسام المستمر منذ أكثر من عشر سنوات، وهو ما من شأنه تحسين الأوضاع المعيشية سيما في قطاع غزة.

وأعلنت حركة حماس يوم 17 سبتمبر/أيلول الجاري حل اللجنة الإدارية التي شكّلتها في قطاع غزة لإدارة المؤسسات الحكومية، وذلك "استجابة للجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام".

ودعت حماس في بيان لها آنذاك، حكومة الوفاق للقدوم إلى القطاع "لممارسة مهامها والقيام بواجباتها فورا".

وكان رئيس حكومة الوفاق رامي الحمد الله قال إن لدى الحكومة خططًا جاهزة لتنفيذ خطوات عملية بجميع مناحي الحياة في غزة، "لكن طلب منا أن ننتظر اجتماع وفدي حركتي حماس وفتح بالقاهرة الثلاثاء"، ولكن يري بعض المحللون ان كثرة وضع الشروط من طرف الرئيس محمود عباس...سوف تفشل مساعي القاهرة في اتمام المصالحة، وكذلك عدم وجود حسن النوايا لدي قيادة رام الله هذه المرة.مما دفع باسرائيل التي تتنصت على كافة مكالمات الرئيس والقيادة هناك بان تعلن عن فشل خطوات المصالحة.


الرد السريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *