حزموني .. قمطوني .. ما لي عالصلح نية . بقلم النائب ماجد أبو شمالة

حزموني .. قمطوني .. ما لي عالصلح نية .
بقلم النائب ماجد أبو شمالة 
على مدار 6 شهور مضت والرئيس عباس يردد صباحا مساءً شروطه التي حفظها كل طفل فلسطيني(( على حماس حل اللجنة الإدارية وتمكين حكومة الحمد الله والموافقة على الانتخابات )) حتى أصبحت لازمة للحديث عن المصالحة مثلما كانت ((قرارات الأمم المتحدة 242 و 338 )) لازمة للحديث عن السلام من قبل الأخ صائب شافاه الله وعافاه ، وكان الرئيس يتبع لازمته بأنه سيقوم فورا برفع العقوبات  عن شعبه في قطاع غزة وسيجري الانتخابات وكانت حماس تكذبه ولكن شعبنا وفصائله الوطنية والإسلامية ومؤسساته المدنية  ومخاتيره ورجال الإصلاح جميعا ضغطوا على حماس للموافقة وهنا تدخلت مصر العروبة مشكورة بثقلها وتاريخها واحترامنا لدورها ,ووافقت حماس أخيرا على مطالب الرئيس عباس وانتظر الشعب الفلسطيني منه رفع العقوبات لكنه للأسف طلع (( مش مستعجل )) وانتظر الشعب والوطن منه إعادة الأمانة للشعب الذي انتخبه لأربع سنوات واستمر 12 عام بإصدار مرسوم رئاسي يتضمن إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية بعد 3 شهور باعتبار فخامته كما يقول  زاهدا في الحكم ولولا خاطر الشعب الفلسطيني لترك الجمل بما حمل منذ سنين ولكن على رأي المثل الشعبي عندما كان أباءنا يجبروننا على مشوار لا نريده فنبدأ بالتلكك أين الحذاء ؟ أين القميص ؟؟ أين، أين، أين؟ فيضع الوالد يده على خذه ويقول: - (( حزموني .. قمطوني .. ما لي عالسفر نية )) ومع ذلك لن نفقد الأمل ما دام للمصالحة جولة جديدة في ربوع أرض الكنانة وقيادتها الرشيدة وأهلها الطيبون وأرجوا أن نرى ترجمة للمصافحة والقُبل والعزائم والهُبر في غزة هاشم بمرسوم انتخابات ونهاية للعقوبات ولنترك للفائزين في الانتخابات حل باقي المشكلات وإنهاء كافة الملفات الداحلات منها والعالقات .


الرد السريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *