الكاتب فهمي شراب يخاطب اللواء فرج ..أما آن الاوان لإنهاء حرمان سكان قطاع غزة من اصدار جواز السفر

وجه الكاتب  فهمي شراب رسالة الي للواء ماجد فرج مدير المخابرات الفلسطينية ، خاطبه فيها بشأن المواطنين الفلسطينيين من قطاع غزة والممنوعين من إصدار جواز سفر فلسطيني .

وقال شراب في رسالته "هناك حوالي 100 ألف مدرج امني في غزة، منهم ما يقارب؛ 15 ألف حالة مرضية- ويمثلون ظاهرة تدمي القلب والعين. وتطال أغلبية الأسر الفلسطينية المناضلة، ويعاني منها قيادات وازنة (كانت خصوم وبعد المصالحة أصبحوا أخوة وشركاء لكم) أو طلاب جامعات وطلاب دراسات عليا، وحتى مرضى، ونساء وأطفال ورجال أعمال وحالات إنسانية.

وتابع " من هذه الحالات من يمتلك فرصة عمل في الخارج ولكنه ممنوع من السفر بسبب تقارير أمنية فلسطينية تكتب بناء على خلافات شخصية، أو شكاوى كيدية كاذبة، أو على فرازة الانتماء، واغلبهم من المحسوبين على المقاومة أو ممن يتضامن معها، وأيضا كثير منهم محسوبين على حركة فتح نفسها، ومنهم مستقلين.

وقال في رسالته " ثبت أن الأجهزة الأمنية في رام الله تعاقب على مجرد الرأي في المسيرة التفاوضية من خلال منعهم من السفر وحرمانهم من الجوازات الفلسطينية والتي تعتبر من ابسط حقوقهم، ناهيك عن  إرسال تقارير كاذبة مفبركة للأمن المصري أو الأردني من اجل منعهم من الحصول على "عدم ممانعة".

واعتبر شراب ان لا يوجد أي داعِ لاستمرار حرمان أهل غزة من الحصول على جوازات سفر، فان الكثير ممنوع أمنياً من الحصول على جواز، وأوضح انه عندما كان يستفسر ككاتب ومتابع لكثير من القضايا الداخلية- عن ذلك من أهلنا في الضفة، تكون الإجابة "أن الشخص لديه مشكلة أمنية"،

و تساءل شراب؛ " مشكلة أمنية مع من؟ وهو لم يسئ لأي نظام عربي. هل لانه كتب منشورا يعارض التنسيق الأمني؟ أو مستاءً من سير المفاوضات مع إسرائيل؟ أو لأنه متضامن مع انتفاضة الأقصى؟

وأضاف" عندما تحدثت مع احد أبناء سيادة الرئيس أبو مازن، اخبرني بان احد المعاقبين فقط وضع إشارة إعجاب (لايك) على احد المنشورات المنتقدة لإحدى سياساتكم! لذلك استحق العقاب والمنع!!

وشدد شراب ان الحرمان لهذه الاسباب خطير، وقال " يا سيادة اللواء وسنظل نطرق الخزان تحقيقاً لأقصى مصلحة فلسطينية عليا".

وأوضح شراب ان الممنوعين من السفر ومن الحصول على جواز من رام الله ليس لديهم مشاكل مع الدول الأخرى، بل يعشقون تراب الدول التي يريدون السفر إليها، ويدركون أهمية الحفاظ على الأمن القومي لكي دولة،

وتابع"  الأمر فقط لديكم سيادة اللواء ابو بشار، ويخضع لحساباتكم الضيقة والتي آذت وأضرت المواطنين الذين كانوا سبباً في تواجدكم على ارض فلسطين"

وتساءل شراب" أيعقل أن تتآمر القيادات الفلسطينية على مواطنيها بهذا الشكل؟ ماذا تركتم للاحتلال الإسرائيلي؟.

وأوضح شراب انه تم تشكيل لجنة مصرية خاصة "قبل سنوات" بالتعاون مع الجانب الفلسطيني للنظر في أسماء المدرجين ورفع الحظر عنهم بعد دراسة حالاتهم، ولكن توقف عمل اللجنة بسبب الخلافات الفلسطينية والانقسام الفلسطيني والتوتر مع مصر.

واعتبر شراب ان الوقت هو الأنسب للبدء في حل هذه المشكلة الكبيرة التي يعاني منها أهل غزة دون باقي المناطق الفلسطينية، وخاصة أن مرحلة جديدة من التفاهم والمحبة قد بدأت، وان الانقسام أصبح خلف ظهور الجميع، وقد شرفتنا بنفسك سيادة اللواء ماجد فرج في غزة، وما وجدت إلا كل محبة غامرة وكرم حاتمي طوقكم من كل مكان. فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان يا سيادة اللواء أبو بشار يا أيها الأسير السابق وشقيق الشهيد رحمه الله. فان حل هذه المشكلة كفيلة بإزالة ما علق في النفوس من ضغائن وكفيلة أيضا بإقناعنا بأننا أمام أخوة لنا في الضفة يعملون لأجلنا لا ضدنا. ونأمل إجراءاتكم الكريمة في البدء بها.


الرد السريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *