Email:hakimw2015@gmail.com

محرك البحث



أهم الاخبار

  • "ألف صورة على جدار معبر رفح " تستعرض معاناة حصار غزة
  • الوزير رياض المالكي ونظيره العراقي يوقعان على تأسيس لجنة وزارية مشتركة
  • جيش الإحتلال الإسرائيلي يصادر بيوتا متنقلة تستخدم كمدرسة
  • حمى الاميرة ديانا تعود في الذكرى العشرين لوفاتها
  • مصر وأمريكا تتفقان على استمرار التنسيق بينهما من اجل استئناف المفاوضات الفلسطينية -الإسرائيلية
  • مجلة ” شارلي إيبدو” تتناول هجمات إسبانيا الإرهابية بكاريكاتير مسيء للإسلام
  • جنديان إسرائيليان يتعرضان للضرب "لأنهما يشبهان العرب"
  • منظمة العفو الدولية: "قانون الجرائم الإلكترونية " الفلسطيني يشكل انتهاكاً لحقوق المواطنين ويخالف الق
  • داخلية غزة : انجزنا المرحلة الأولى من الترتيبات على الحدود مع مصر
  • البطش: الجهاد ترفض انعقاد المجلس الوطني تحت حراب الاحتلال الاسرائيلي
  • بطاقة هُوية تمنع ولي عهد الدانمارك من دخول حانة
  • مسلحون يقتلون مواطنا داخل محله بقلقيلية
  • العمادي يؤكد استمرار مشاريع اللجنة القطرية بقطاع غزة
  • الحلو: التقاعد المقبل بإيعاز الوزراء والراتب حسب سنوات الخدمة
  • مسؤول بالسلطة: عباس سيواصل عقوباته ضد قطاع غزة وسيرفع عدد المتقاعدين الى 30 ألف
  • حماس تعبر عن استهجانها من تصريحات الوزير السوداني مبارك الفاضل وتعتبرها عنصرية
  • قشور بذور الأفوكادو "منجم ذهب" لعلاج السرطان والقلب
  • تنديد باعتقال السلطة ناشط أمريكي من أصول فلسطينية
  • نيوزويك: ترامب قد يذهب لحرب مع كوريا رغم افتقاد البنتاجون لـ75% من القيادات
  • صحيفة هارتس: حماس ودحلان يتفقان على فتح معبر رفح بشكل دائم بداية الشهر المقبل
  • ترجمة الموقع

    عدد الزيارات

    عدد الزيارات : 11567654
    عدد الزيارات اليوم : 198
     


     

    مركز راشيل كوري الفلسطيني لحقوق الانسان ومتابعة العدالة الدولية » الأبحاث القانونية

    تاريخ النشر : الجمعة 23-06-2017 04:46 مساء

    بدون جهدٍ خاصٍّ، يُلاحظ المتابع لتطوّر سياقات القضية الفلسطينيّة أنّ المجازر الصهيونيّة-الإسرائيليّة لم تتوقف البتة قبل أوْ بعد قيام إسرائيل، حيث كانت من الأدوات الأساسيّة للحفاظ على إسرائيل وصيرورتها، خاصّةً أنّ مشكلة الأمن الإسرائيليّ كانت، ولا تزال، وبحسب كلّ المؤشّرات ستبقى، الشغل الشاغل لأصحاب القرار في إسرائيل التي أقيمت قبل أكثر من 69 عامًا خلت في ظروفٍ دوليةٍ وإقليميةٍ استثنائيةٍ. ولم ولن تكون المجازر الإسرائيلية التي ترتكب بحق المدنيين في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس، مجددًا نهاية للمجازر الإسرائيلية، بل هي حلقة في سلسلة سياسات ثابتة في العقيدة الإسرائيلية لدفع الفلسطينيين خارج أرضهم وتحقيق أهداف ديموغرافية وإستراتيجية. وفي هذا السياق، قدّم فلسطينيّ مقيم في هولندا، إسماعيل زيادة، دعوى أمام المحكمة المدنية الهولندية ضدّ القائد العّام السابق لجيش الاحتلال الإسرائيليّ الجنرال المُتقاعد بيني غانتس، وكذلك ضدّ قائد سلاح الجو الإسرائيليّ الجنرال أمير ايشل للتسبب بقتل 6 من أفراد عائلته خلال العدوان الذي شنّته إسرائيل ضدّ قطاع غزّة في صيف العام 2014، والمُسّمى في تل أبيب بـعملية الجرف الصامد. وذكرت مصادر عبرية، أنّ فلسطيني يحمل الهوية الهولندية، قدّم دعوى أمام المحكمة الهولندية ضد بيني غانتس وامير ايشل محملهما مسؤولية مقتل 6 من أفراد عائلته في قطاع غزة، وتمّ نشر هذه الدعوى في وسائل الإعلام الهولندية ووضعت السفارة الإسرائيليّة في صورة الدعوى، كما أكّدت صحيفة (هآرتس) العبريّة في عددها الصادر اليوم الجمعة. وأوضحت المصادر، أنّ محامية رافع الدعوى طلبت من قائد الجيش السابق بيني غانتس وقائد سلاح الجو أمير ايشل، إعطائها جواب خلال 6 أسابيع إذا لديهما الاستعداد بالاعتراف بمسؤوليتهما عن القتل،  وتعويض المدعي، وأنّه في المرحلة الثانية سيجري استدعائهما للمثول أمام المحكمة الهولنديّة وتقديم شهادتهما. وذكرت المصادر عينها في حديث للصحيفة العبريّة إنّ المحكمة الهولنديّة لا يوجد لديها اختصاص قضائيّ للنظر في هذه القضية، على حدّ تعبيرها. وتشير تقارير دولية وفلسطينية إلى أنّ الجيش الإسرائيليّ دمّر خلال العدوان في صيف العام 25-05-2014 وحدة سكنية بالكامل خلال الشهر الأول من العدوان على غزة. وبحسب التقديرات الأخيرة لأعداد الشهداء في قطاع غزة، فقد استشهد 1842 فلسطينيًا خلال الفترة نفسها من العدوان، منهم أربعمائة طفل و207 نساء و74 رجلا مسنًّا، بينما بلغ عدد الجرحى 9320 جريحًا، منهم 2744 طفلا و1750 امرأة و343 مسنًّا، فضلاً عن ذلك أشارت وزارة الأشغال العامة والإسكان إلى أنّ حوالي عشرة آلاف عائلة فقدت المأوى بشكلٍ دائمٍ. وبحسب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فقد ارتفع عدد الملاجئ التي أنشأتها الوكالة إلى تسعين ملجأ، تضم ما يزيد على 254 ألف نازح، وارتفع عدد المؤسسات التابعة للأونروا، التي تضررت في غزة، ليصل إلى 113 منشأة بعد شهر من العدوان، منها 87 تابعة للأونروا. ويُشار إلى أنّه وفقًا للتقارير الدوليّة، لا يكتفي الجيش الإسرائيليّ بتدمير أحياء بأكملها في قطاع غزة، بل يعمد، وفق تأكيدات جهات رسمية وحقوقية، إلى عرقلة مساعي إسعاف الجرحى وإجلاء الضحايا. وتواجه المستشفيات حالة حرجة في ظلّ نقص المستلزمات الطبية وضعف المساعدات الخارجية، إضافة إلى تعرضها للدمار جراء القصف المباشر. ووفقا للأونروا، فقد تمّ إغلاق 44 مركزًا للرعاية الأولية من إجمالي مراكزها البالغة 55 مركزًا بسبب الاستهداف المباشر وعدم قدرة المواطنين على الوصول إليها. واستهدف الجيش الإسرائيلي نحو 17 مستشفى، تمّ إغلاق عشرة منها بسبب الدمار الكبير الذي لحق بها أو استمرار تعرضها للقصف، كما استهدف 102 طاقمًا طبيًّا، ممّا أدّى إلى مقتل 19 من أفراد الطواقم الطبية والمسعفين، ناهيك عن الاستهداف المباشر لسيارات الإسعاف ومن فيها من أطباء ومسعفين ومنعهم من نقل القتلى والجرحى. وكان الجيش الإسرائيليّ استهدف محطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة، الأمر الذي أدّى إلى انقطاع الكهرباء تمامًا عن القطاع، ممّا يعرض عشرات الحالات في أقسام العناية المركزة للخطر، وكذلك الأطفال الخدج في الحضانات. وقالت صحيفة (هآرتس) اليوم إنّه إذا تمكّنت المحامية المُرافعة من اجتياز حاجز وجود سلطة للمحكمة الهولنديّة بمحاكمة الجنرالين الاثنين، فإنّ النقاش في القضية سيدخل إلى مرحلة النقاش في الأدلّة المُقدّمة من قبل المحامية، المُختصّة في محاكمة مجرمي الحرب في جميع أصقاع العالم. وتابعت الصحيفة قائلةً، نقلاً عن المحامية الهولنديّة، إنّ المحكمة ستدرس عندئذ: هل بيت المُدّعي زيادة كان هدفًا قانونيًا أمْ لا؟، وساقت أنّه في حالة اتخاذ غانتس وأيشيل قرارًا بعدم الردّ على الدعوى المُقدّمة ضدّهما، فإنّ القضية سيتّم تداولها في المحكمة الهولنديّة بغيابهما، والدعوى ستُقبل من قبل المحكمة كما هي مُقدّمة: قتل الأبرياء، خلافًا للقانون الإنسانيّ الدوليّ، بالإضافة لارتكاب جرائم حرب، وفي حال قررا أنْ يُدافعا عن نفسيهما في المحكمة، تابعت الصحيفة، فإنّ المحكمة ستقوم بدراسة الأدلّة بحضورهما. وفي حديثها للصحيفة العبريّة انتقدت المحامية الهولنديّة منظومة المحاكم في إسرائيل واعتبرتها منحازة وغير عادلة بالمرّة، وقالت حتى لو خسرنا القضية المُقدّمة، فلا بُدّ من تقديمها، على حدّ تعبيرها.



     
    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    عدد القراء: 32 - عدد التعليقات: 0

    (مواضيع ذات صلة)

    "المحكمة الجنائية الدولية" تجدد أمر اعتقال قائد الأمن الليبي الأسبق
    "المحكمة الجنائية الدولية" تجدد أمر اعتقال قائد الأمن الليبي الأسبق

    المحكمة الجنائية الدولية توسع اختصاصها لتشمل الجرائم البيئية
    المحكمة الجنائية الدولية توسع اختصاصها لتشمل الجرائم البيئية

    إسرائيل "تدرس" إمكانية السماح لبعثة من المحكمة الجنائية الدولية بالقدوم الى تل أبيب
    إسرائيل "تدرس" إمكانية السماح لبعثة من المحكمة الجنائية الدولية بالقدوم الى تل أبيب

    هيومن رايتس واتش تدعو المحكمة الجنائية الدولية لفتح تحقيق رسمي ضد جرائم الاحتلال
    هيومن رايتس واتش تدعو المحكمة الجنائية الدولية لفتح تحقيق رسمي ضد جرائم الاحتلال

    المدعية بنسودة تكشف: إسرائيل تتعاون لأول مرة مع المحكمة الجنائية الدولية
    المدعية بنسودة تكشف: إسرائيل تتعاون لأول مرة مع المحكمة الجنائية الدولية



    التعليقات تعبر عن وجهة نظر الكاتب


    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :


     

    Developed By Mohanad Elagha