اجتماع هام لمركزية فتح فور عودة الرئيس لبحث المصالحة و تأخر رد حماس وتجاهل لاضراب الاسري في

هناك تجاهل مقصود لاضراب الاسري الفلسطينين في سجون الاحتلال بقيادة الاسير مروان البرغوثي...نظرا لحسابات ضيقة بين القيادة.....كشف  أحد أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح،  ان اللجنة المركزية للحركة تنتظرعودة الرئيس الفلسطيني محمود عباس من جولته الخارجية الحالية، لعقد اجتماع لها، لبحث عدة ملفات مهمة، أبرزها المصالحة مع حركة حماس، والخطوات التي جرى اتخاذها مؤخرا، إضافة إلى الملف السياسي، مع قرب وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة، الذي من المقرر أن يبحث إطلاق عملية سلام جديدة.

وقال المسؤول لصحيفة "القدس العربي " ، أن الاجتماع سيناقش بشكل موسع ملف المصالحة المتعثرة مع حماس، خاصة مع تصاعد الخلاف، لعدم موافقة حماس على تسلم حكومة التوافق كامل مسؤولية العمل في قطاع غزة، بناء على «خريطة الطريق» التي قدمها قبل أسابيع وفد قيادي من حركة فتح، وتشمل أيضا حل اللجنة الإدارية التي شكلتها حماس>

كما سيناقش بحث تأخير رد قيادتة حماس  الجديدة على مقترحات الحل، وفق ما جرى الاتفاق عليه خلال اتصال سابق جرى بين مسؤولي ملف المصالحة عزام الأحمد وموسى أبو مرزوق.

وكان اتصال قد جرى بين الرجلين دام لـ 40 دقيقة، بحث ملف المصالحة المتعثرة، وجرى في نهايته إبلاغ الأحمد من قبل أبو مرزوق، بأن حركة حماس ستبادر لاتصال جديد مع قيادة فتح، بعد الانتهاء من المرحلة الأخيرة من انتخاباتها الداخلية وإعلان اسم قائدها الجديد، وذلك قبل أيام فقط من تسلم إسماعيل هنية رئاسة المكتب السياسي.
وتستند مباحثات المصالحة حال انطلقت من جديد إلى اتفاق القاهرة، وخطة المصالحة التي قدمتها قطر مؤخرا.


ومن المقرر أن يجري خلال الاجتماع الذي سيناقش باستفاضة ملف المصالحة، بحث الأساليب التي ستتخذ في الفترة المقبلة، لدفع حماس للموافقة على تطبيق متطلبات المصالحة، في ظل رفض فتح المطلق لاستمرار عمل اللجنة الإدارية التي شكلتها حماس، خاصة وأن فتح ترى في هذه اللجنة بديلا كاملا لحكومة التوافق.


ويؤكد العضو في المجلس الثوري، وهو على اطلاع باتصالات المصالحة، أن الرئيس عباس لا يريد استمرار الوضع القائم على الشكل الحالي، خاصة انه لا يحمل أي إشارة نحو توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة، في ظل الحالة السياسية القائمة، التي يعتبرها الاحتلال الإسرائيلي، فرصة مواتية للتهرب أمام المجتمع الدولي، من إقرار الحقوق الفلسطينية، وفي مقدمتها إقامة دولة مستقلة.

كما ان جزءا مهما من الاجتماع  سيجري خلاله التركيز على بحث العملية السياسية، بعد زيارة الرئيس الأخيرة إلى البيت الأبيض، والزيارة التي سيقوم بها الرئيس ترامب للمنطقة، حيث سيزور تل أبيب والضفة الغربية، بعد أن يصل السعودية، ويعقد هناك لقاء القمة مع زعماء عرب ومسلمين.


وسيبحث اجتماع المركزية الخطوات المتوقع اتخاذها من قبل الإدارة الأمريكية لدفع عجلة السلام، في ظل وجود حكومة إسرائيلية يمينية متطرفة لا تريد تطبيق استحقاقات السلام.


وكان الرئيس عباس قد أكد قبل أيام حرصه على توحيد الأرض والشعب وإنهاء الانقسام، وتمكين حكومة الوفاق من العمل، واستلام جميع أوجه الحياة في قطاع غزة، والتوقف عن «خطف القطاع» في إطار الأجندات الفصائلية.


وسبق ذلك أن أكد أن القيادة الفلسطينية ستتخذ خلال «خطوات غير مسبوقة» ضد حالة الانقسام في قطاع غزة، وقال وقتها «نحن في وضع خطير جداً ونحتاج لخطوات حاسمة وغير مسبوقة».
وعقب ذلك قابلت حماس تهديدات الرئيس بانتقادات حادة، وأخرجت مسيرات كثيرة في القطاع رفضا لسياسة الحصار، والخطوات التي اتخذت ضد القطاع، وخلقت العديد من الأزمات في مقدمتها أزمة الكهرباء والدواء.


وكان مسؤولون في حركة فتح، قد قالوا إن عدم موافقة حماس على هذه المقترحات، سيدفع نحو تحميلها كامل المسؤولية عن إدارة قطاع غزة، وتوفير احتياجات السكان هناك. ومطلع الأسبوع كرر رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله، مطالبة الحكومة لحماس للمبادرة لإنهاء الانقسام الداخلي والاستجابة إلى مبادرة الرئيس عباس، ودعاها لحل اللجنة الإدارية والاستجابة لمطلب تشكيل حكومة وحدة وطنية والذهاب لانتخابات تشريعية ورئاسية. وأكد أن لجنة الانتخابات المركزية جاهزة في أي وقت لإجراء الانتخابات المحلية في قطاع غزة.

 


الرد السريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *