Email:hakimw2015@gmail.com

محرك البحث



أهم الاخبار

  • فتح : حماس لا تريد الوحدة الوطنية وتصريحات البردويل ادعاءات تضليلية باطله
  • دحلان: بناء بيت السفير القطري على أنقاض مهبط طائرة عرفات انتهاك لقواعد الدبلوماسية
  • السلطات الليبية تفرج عن "سيف الإسلام القذافي"
  • وزير اسرائيلي: لماذا يتقرب الحكام العرب من تل أبيب و تجاهلوا هجوم ترامب على حماس ؟
  • مصرع ماجد كتانة مدير وزارة الاعلام في نابلس بحادث سير قرب طولكرم
  • مجلس الافتاء : صدقة الفطر ثمانية شواقل
  • سرقة 30 قطعة سلاح من معسكر للجيش الاسرائيلي في النقب
  • داخلية غزة عن 91 غارما من أصحاب الذمم المالية
  • "الجزيرة"القطرية تنشر كاركاتير مسيء لملك السعودية ومغردون يتصدون له
  • البردويل: فتح لا تملك قرارها وعباس يريد تمرير مشروع سياسي مشبوه
  • كيف تلاحق "إسرائيل" أموال حماس بالضفة؟
  • طاقة غزة: استجبنا لشروط السلطة لحل أزمة الكهرباء
  • جيش الاحتلال ' وحدة شغف' تستخدم سيارة بدون سائق تحمل اسلحة متطورة على حدود غزة
  • الهباش: تأجيل سماع الطلاق بالمحاكم الشرعية الى ما بعد رمضان
  • تتويج الطبيب البروفيسور سليم الحاج يحيى بأرفع منصب أكاديمي بجراحة وزراعة القلب في بريطانيا
  • حكومة رام الله: الأسرى في السجون الإسرائيلية حققوا نصراً يسجل بأحرف مضيئة
  • ترامب: نتنياهو صديقي ووعدني بالتقدم في عملية السلام
  • وفاة طبيب 35 عاما في ظروف غامضة بالخليل والشرطة تحقق في الحادث
  • القناة الثانية العبرية : اضراب الاسرى انتهى بعد موافقة السلطة على دفع 6 مليون دولار
  • وزير المالية يقترح على الرئيس عباس قطع رواتب تفريغات 2005 لاجل الضغط على حماس بغزة
  • ترجمة الموقع

    عدد الزيارات

    عدد الزيارات : 11050671
    عدد الزيارات اليوم : 921
     


     

    مركز راشيل كوري الفلسطيني لحقوق الانسان ومتابعة العدالة الدولية » بقلم رئيس التحرير

    <p>اوجه الاختلاف والتقارب بين ميثاق حماس التاسيسي سنة 1988 وبين الميثاق الحال لسنة 2017</p>

    اوجه الاختلاف والتقارب بين ميثاق حماس التاسيسي سنة 1988 وبين الميثاق الحال لسنة 2017

    تاريخ النشر : الأربعاء 03-05-2017 12:05 صباحا

    أظهرت "وثيقة المبادئ والسياسات العامة" التي أعلنتها حركة حماس (الاثنين) عددا من الاختلافات عن ميثاقها الذي أصدرته مع تأسيسها في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي.

    العلاقة بالإخوان

    أبرز هذه الاختلافات هو حذف الإشارة إلى تبعية الحركة لجماعة الإخوان المسلمين.

    ففي ميثاقها التأسيسي الصادر في أغسطس/آب 1988 قالت حماس إنها "جناح من أجنحة الإخوان المسلمين بفلسطين".

     

    لكن حركة حماس حذفت ارتباطها بالإخوان في وثيقتها المعدلة وقالت في التعريف بها إنها "حركة تحرر  ومقاومة وطنية فلسطينية إسلامية، هدفها تحرير فلسطين ومواجهة المشروع الصهيوني، مرجعيتها الإسلام في منطلقاتها وأهدافها ووسائلها".

    وخلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن الوثيقة المعدلة قال خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إن الحركة لا تتبع جماعة الإخوان تنظيميا رغم أنها جزء من المدرسة الإخوانية فكريا.

    وقال مشعل: "نحن جزء من المدرسة الإخوانية فكريا، لكننا تنظيم فلسطيني قائم بذاته، مرجعيته مؤسساته القيادية وليس تابعا لأي تنظيم هنا أو هناك".

    التفرقة بين اليهودية والصهيونية

    كما أكدت الحركة في وثيقتها المعدلة على أن صراعها ليس مع اليهود بسبب ديانتهم، فقالت إن "حماس لا تخوض صراعا ضد اليهود لكونهم يهودا، وإنما تخوض صراعا ضد الصهاينة المعتدين، بينما قادة الاحتلال هم من يقومون باستخدام شعارات اليهود واليهودية في الصراع، ووصف كيانهم الغاصب بها".

    في المقابل كان الميثاق التأسيسي للحركة يشير إلى "اليهود" باعتبارهم المحتلين الغاصبين، ربما بسبب الصبغة الدينية التي تذرع بها الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، حيث جاء في الميثاق التأسيسي: "في مواجهة اغتصاب اليهود لفلسطين لا بد من رفع راية الجهاد، وذلك يتطلب نشر الوعي الإسلامي في أوساط الجماهير محليًا وعربيًا وإسلاميًا، ولا بد من بث روح الجهاد في الأمة ومنازلة الأعداء والالتحاق بصفوف المجاهدين.

    وأضاف الميثاق أن "معركتنا مع اليهود جد كبيرة وخطيرة، وتحتاج إلى جميع الجهود المخلصة".

    القبول بدولة فلسطينية على حدود عام 1967

    اتفقت الوثيقتان على التمسك بأرض فلسطين التاريخية وأنه لا تنازل عن أي جزء منها لكن وثيقة حماس المعدلة أشارت إلى أن الحركة تقبل بدولة فلسطينية على حدود ما قبل 5 يونيو/حزيران عام 1967 فقالت: "إن حماس تعتبر أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس، على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967، مع عودة اللاجئين والنازحين إلى منازلهم التي أخرجوا منها، هي صيغة توافقية وطنية مشتركة".

    لكن الوثيقة أكدت في الوقت ذاته أنه "لا تنازلَ عن أيّ جزء من أرض فلسطين، مهما كانت الأسباب والظروف والضغوط، ومهما طال الاحتلال" وأن حماس ترفض "أي بديلٍ عن تحرير فلسطين تحريراً كاملاً، من نهرها إلى بحرها، وأن إقامة دولة على حدود عام 1967 "لا يعني إطلاقاً الاعتراف بالكيان الصهيوني، ولا التنازل عن أيٍّ من الحقوق الفلسطينية".



     
    المشاركة السابقة


    عدد القراء: 59 - عدد التعليقات: 1

    (مواضيع ذات صلة)

    محللون سياسيون: اغتيال “فقهاء” سيؤجج “المواجهة الاستخباراتية” بين حماس وإسرائيل
    محللون سياسيون: اغتيال “فقهاء” سيؤجج “المواجهة الاستخباراتية” بين حماس وإسرائيل

    ماموقفكم من الحرب الخليجية الحالية في اليمن باسم -عاصفة الحزم-ضد معاقل الحوثيين؟
      ماموقفكم من الحرب الخليجية الحالية في اليمن باسم -عاصفة الحزم-ضد معاقل الحوثيين؟  

    نصيحة إلى الأخوة في حماس: لا توقعوا في فخ الأعلام..أو التصادم مع القضاء المصري
    نصيحة إلى الأخوة في حماس: لا توقعوا في فخ الأعلام..أو التصادم مع القضاء المصري



    التعليقات تعبر عن وجهة نظر الكاتب

    الكاتب: abdulhakim
     مراسلة موقع رسالة خاصة
    [بتاريخ : الأربعاء 03-05-2017 10:01 صباحا ]

    يرى محللون سياسيون فلسطينيون، ومختصون في الشأن الإسرائيلي، أن الوثيقة السياسية الجديدة، التي أعلنتها حركة حماس، الإثنين الماضي، لن تغير من جوهر علاقاتها مع إسرائيل.

    وقال المحللون في حوارات منفصلة مع وكالة الأناضول، إن “إسرائيل ستبقى تنظر إلى حماس على أنها جهة إرهابية معادية”.

    وأعلنت حركة “حماس″، الاثنين الماضي، عن وثيقتها السياسية الجديدة، المكوّنة من 42 بنداً، والتي تسعى من خلالها إلى الحصول على القبول الإقليمي والدولي، وإبعاد سمة “الإرهاب” عنها، بحسب مراقبين.

    وتوافق حماس في الوثيقة على إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، دون الاعتراف بشرعية دولة إسرائيل.

    واحتوت الوثيقة على العديد من البنود التي تؤكد على رفض الحركة للتطرف، وتؤكد على “الوسطية والاعتدال”، وعلى أنها حركة فلسطينية، دون الإشارة إلى ارتباطها بجماعة الإخوان المسلمين.

    ويرى وسام عفيفة الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، أن الوثيقة لن تكون دافعا لتغيير شكل العلاقة بين الطرفين.

    وقال: “لن يحدث تحوّل لافت أو مهم في العلاقة بين إسرائيل وحركة حماس، عقب إعلان الوثيقة”.

    وأضاف: “أرى أن المتغير الوحيد على الساحة، سكون في سياق أن الحركة لن تكون عائقًا في أي مشاريع أو مقترحات سياسية تخدم القضية الفلسطينية، كانت ترفضها في السابق”.

    واستدرك عفيفة: “هذا يُترجم من خلال قول الحركة في وثيقتها الجديدة، إنها تقبل بشكل مرحلي بإقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود عام 1967″.

    وقال: “حماس من خلال وثيقتها تحاول أن تقطع على إسرائيل الطريق في تشويه صورتها، وتقديمها أمام المجتمع الدولي على أنها حركة إرهابية، ووجه آخر لتنظيم داعش، وتقزيمها”.

    واستدرك: “وفي المقابل هناك رفض إسرائيلي وعدم تصديق لما ورد في وثيقة حماس، وتنظر لها الحكومة الإسرائيلية على أنها محاولة من الحركة لتلميع نفسها”.

    ووفق عفيفة فإن إسرائيل لا تريد أن تقرأ أي تغير سياسي لحماس، بل على العكس تريد أن تواصل قطع الطريق عليها، وإلصاق سمة الإرهاب بها.

    واستدرك: “بهذه الطريقة ستمارس إسرائيل الضغط على الكل الفلسطيني، وهي بالعادة تتبع سياسة الضغط مهما كان هناك تنازلات من الفلسطينيين؛ لأنها برؤيتها السياسية وعقليتها العسكرية ترفض أن يكون هناك طرف فلسطيني يشكل حالة ضغط عليها”.

    وقال: “تسعي إسرائيل لوضع الفلسطينيين في حالة استنزاف دائمًا ووضعهم دائمًا في الزاوية وصورة المطالب بتقديم حسن نوايا لجميع الجهات”.

    من جهته، قال الباحث والمختص بالشأن الإسرائيلي، ناجي البطة، إن إسرائيل رفضت الوثيقة، قبل الإعلان عنها.

    وأضاف: “الحكومة الإسرائيلية اليمينية لا تريد أن تعترف بأي حق للشعب الفلسطيني، وقد لا تغير في توجهاتها كثيرًا تجاه حماس بعد إعلان الوثيقة”.

    واستدرك: “ربما يكون الشارع الإسرائيلي بشكل عام، هو الذي كوّن صورة جديدة عن حماس وغيّر رأيه فيها، لأنها لم تتطرق لليهود كديانة إنما كمحتل للأرض”.

    ويرى البطة بأن على إسرائيل أن تلتقط فرصة إعلان وثيقة حماس، وتغير سياستها وعلاقتها مع الفلسطينيين.

    وذكرت الوثيقة أن صراع “حماس″ مع اليهود، ليس دينيا، وأنها لا تعاديهم، بل تقاوم من احتلال الأرض الفلسطينية.

    من جهته، يتفق عمر جعارة، المختص في الشأن الإسرائيلي، وأستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح، بالضفة الغربية مع سابقيه، في أن موقف إسرائيل لن يتغير تجاه حماس.

    وأضاف: “لا يمكن أن تسمح إسرائيل لنفسها، بأن يكون هناك قوة قادرة على المقاومة وفرض نفسها، أو تأخذ بزمام المبادرة”.

    وتابع جعارة: “كما أن حماس لا يمكن أن تُقدم من خلال الوثيقة على الموافقة على اتفاقات مع إسرائيل مشابهة لاتفاقات أوسلو”.

    وأشار جعارة إلى أن إسرائيل ترى في الوثيقة، محاولة من حماس لتحسين صورتها أما المجتمع الدولي.

    وقال: “إسرائيل ترى بأن هذه محاولة فارغة من حماس، وأن سياسة الحركة لم تتغير، وبالتالي العلاقة بين الطرفين ستبقى كما هي”.

    وكان الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية أوفير جندلمان، قد قال للصحفيين، الإثنين الماضي، إن “وثيقة حماس الجديدة، هي محاولة من قبل حماس لتلميع صورتها؛ بهدف صد الضغوطات الخارجية التي تمارس عليها، وتحسين علاقاتها مع الدول العربية، وخاصة مع مصر”.

    وأضاف جندلمان إن “عقيدة حماس، واستراتيجيتها لم تتغير، حماس لا تزال تنظيمًا إرهابيًا وحشيًا، يرفض أي تسوية سلمية، ويسعى إلى تدمير دولتي وقتل شعبي”، وفق زعمه.

    كما قال مكتب رئاسة الحكومة الإسرائيلية، في بيان تلقت الأناضول، نسخة منه، إن “حماس تحاول مخادعة العالم، وتضليله، ولكنها لن تفلح في ذلك”.

    وأضاف البيان أن “قادة حماس يدعون يوميًا إلى إبادة جميع اليهود وإلى تدمير إسرائيل، أنهم يحفرون الأنفاق الإرهابية، وأطلقوا آلاف الصواريخ على المدنيين الإسرائيليين”.


    -------------------------------------
    التوقيع


    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :


     

    Developed By Mohanad Elagha