Email:hakimw2015@gmail.com

محرك البحث



أهم الاخبار

  • "ألف صورة على جدار معبر رفح " تستعرض معاناة حصار غزة
  • الوزير رياض المالكي ونظيره العراقي يوقعان على تأسيس لجنة وزارية مشتركة
  • جيش الإحتلال الإسرائيلي يصادر بيوتا متنقلة تستخدم كمدرسة
  • حمى الاميرة ديانا تعود في الذكرى العشرين لوفاتها
  • مصر وأمريكا تتفقان على استمرار التنسيق بينهما من اجل استئناف المفاوضات الفلسطينية -الإسرائيلية
  • مجلة ” شارلي إيبدو” تتناول هجمات إسبانيا الإرهابية بكاريكاتير مسيء للإسلام
  • جنديان إسرائيليان يتعرضان للضرب "لأنهما يشبهان العرب"
  • منظمة العفو الدولية: "قانون الجرائم الإلكترونية " الفلسطيني يشكل انتهاكاً لحقوق المواطنين ويخالف الق
  • داخلية غزة : انجزنا المرحلة الأولى من الترتيبات على الحدود مع مصر
  • البطش: الجهاد ترفض انعقاد المجلس الوطني تحت حراب الاحتلال الاسرائيلي
  • بطاقة هُوية تمنع ولي عهد الدانمارك من دخول حانة
  • مسلحون يقتلون مواطنا داخل محله بقلقيلية
  • العمادي يؤكد استمرار مشاريع اللجنة القطرية بقطاع غزة
  • الحلو: التقاعد المقبل بإيعاز الوزراء والراتب حسب سنوات الخدمة
  • مسؤول بالسلطة: عباس سيواصل عقوباته ضد قطاع غزة وسيرفع عدد المتقاعدين الى 30 ألف
  • حماس تعبر عن استهجانها من تصريحات الوزير السوداني مبارك الفاضل وتعتبرها عنصرية
  • قشور بذور الأفوكادو "منجم ذهب" لعلاج السرطان والقلب
  • تنديد باعتقال السلطة ناشط أمريكي من أصول فلسطينية
  • نيوزويك: ترامب قد يذهب لحرب مع كوريا رغم افتقاد البنتاجون لـ75% من القيادات
  • صحيفة هارتس: حماس ودحلان يتفقان على فتح معبر رفح بشكل دائم بداية الشهر المقبل
  • ترجمة الموقع

    عدد الزيارات

    عدد الزيارات : 11567723
    عدد الزيارات اليوم : 267
     


     

    مركز راشيل كوري الفلسطيني لحقوق الانسان ومتابعة العدالة الدولية » الأبحاث القانونية

    <p> </p> 6,500 أسير فلسطيني بالسجون بينهم 57 امرأة و300 طفل

     

    6,500 أسير فلسطيني بالسجون بينهم 57 امرأة و300 طفل

    تاريخ النشر : السبت 15-04-2017 10:43 صباحا

     عشية يوم الاسير الفلسطيني الذي يصادف في السابع عشر من نيسان، أصدرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بياناً صحفياً استعرضوا من خلاله اوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي من خلال الأرقام والإحصائيات.

    نحو مليون حالة اعتقال على مدار سنين الاحتلال

     

    تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية بدأ مع بدايات الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية عام 1948، حيث سجل نحو مليون حالة اعتقال على مدار سنين الاحتلال، وتعتبر قضية الأسرى الفلسطينيين ركن أساسي من أركان القضية الفلسطينية، وكانت سنوات انتفاضة الحجارة الفلسطينية التي انطلقت عام 1987، وسنوات انتفاضة الأقصى التي انطلقت عام 2000، من أصعب المراحل التاريخية، التي تعرض الشعب الفلسطيني خلالها لعمليات اعتقال عشوائية طالت مئات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني، ومن كافة فئاته.

     

     

    منذ بدء انتفاضة الأقصى في 28 سبتمبر/ أيلول 2000، سجلت المؤسسات الرسمية والحقوقية قرابة (100) ألف حالة اعتقال، بينهم نحو (15) ألف طفل تقل أعمارهم عن الثامنة عشر، و(1,500) امرأة، ونحو (70) نائباً ووزيراً سابقاً، فيما أصدرت سلطات الاحتلال قرابة (27) ألف قرار اعتقال إداري، ما بين اعتقال جديد وتجديد اعتقال سابق، وتحتجز حالياً سلطات الاحتلال الأسرى في (24) سجن ومركز توقيف وتحقيق. هذا وصعدت سلطات الاحتلال من حملات الاعتقال منذ تشرين الأول / أكتوبر 2015، وطالت أكثر من عشرة آلاف حالة اعتقال من الضفة، كانت معظمها من القدس الشريف حيث بلغت ثلث حالات الاعتقالات اغلبهم من الأطفال.

     

    الأسيرات:

    وصل عدد الأسيرات الفلسطينيات إلى (57) أسيرة في سجون الاحتلال، من بينهن (13) فتاة قاصر، وأقدمهن الأسيرة لينا الجربوني من الأراضي المحتلة عام 1948، والتي من المنتظر أن يُفرج عنها في تاريخ السادس عشر من نيسان 2017.

    الأسرى الأطفال والقاصرين:

    تعتقل سلطات الاحتلال في سجونها نحو (300) طفل فلسطيني موزعين على سجون "مجدو"، و"عوفر"، و"هشارون"، وقد جرى توثيق أبرز الانتهاكات والأساليب التنكيلية التي نُفذت بحق الأطفال من خلال طواقم المحامين العاملين في المؤسسات، وهي: اعتقالهم ليلاً، الاعتداء عليهم بالضرب المبرح متعمدين القيام بذلك أمام ذويهم، إطلاق النار عليهم قبل عملية اعتقالهم واقتيادهم وهم مكبلي الأيدي والأرجل ومعصوبي الأعين، المماطلة بإعلامهم أن لديهم الحق بالمساعدة القانونية، تعرضهم للتحقيق دون وجود ذويهم بما يرافق ذلك من عمليات تعذيب نفسي وجسدي، إضافة إلى انتزاع الاعترافات منهم وإجبارهم على التوقيع على أوراق دون معرفة مضمونها، وقد ازداد أعداد الأطفال الجرحى، بعدما صعدّت قوات الاحتلال منذ أكتوبر 2015، من إطلاق النار عليهم، قبل عملية اعتقالهم، وقد تسببت هذه الإصابات بإعاقات جسدية منها ما هو دائم.

     

     

    الأسرى القدامى: مصطلح يُطلق على من مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاماً، وعددهم اليوم (44) أسيراً، بينهم (29) أسيراً معتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية "أوسلو" عام 1993، وفي عام 2013 تم الإفراج عن ثلاث دفعات ضمن مسار المفاوضات، إلا أن إسرائيل تنصلت من الالتزام بالإفراج عن الدفعة الرابعة والذي كان من المفترض إطلاق سراحهم في آذار 2014، وأقدمهم الأسيرين كريم يونس وماهر يونس من الأراضي المحتلة عام 1948، المعتقلان منذ كانون ثاني/يناير عام 1983، يضاف إلى ذلك الأسير نائل البرغوثي الذي قضى أطول فترة اعتقال في سجون الاحتلال، وهي أكثر من (36) عاماً، بينهم (34) عاماً، بشكل متواصل، وأكثر من عامين بعد أن أعادت سلطات الاحتلال اعتقاله، عام 2014، علماً أنه أحد محرري صفقة وفاء الأحرار "شاليط".

     

     

    الأسرى الإداريون:

     

    بلغ عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال نحو (500) أسير إداري، ويعتبر الاعتقال الإداري العدو المجهول الذي يواجه الأسرى الفلسطينيين، وهو عقوبة بلا تهمة، وتستند قرارات الاعتقال الإداري إلى ما يسمى "الملف السري" الذي تقدمه أجهزة المخابرات "الشاباك"، وفيه لا يسمح للأسير ولمحاميه بالاطلاع عليه، ويمكن تجديد أمر الاعتقال الإداري أكثر من مرة، وتتراوح مدة الأمر ما بين شهرين وستة شهور قابلة للتمديد، يصدرها القادة العسكريون في المناطق الفلسطينية المحتلة.

     

     

    الأسرى المرضى والجرحى:

     

    تنتهج سلطات الاحتلال سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى المرضى والجرحى، يرافق ذلك جملة من الانتهاكات التي تُنفذ بحقهم دون مراعاة لحالتهم الصحية، وهناك المئات من الأسرى المرضى داخل السجون، منهم نحو (20) أسيراً يقبعون في "عيادة سجن الرملة"، منهم الأسير منصور موقده، من محافظة سلفيت والمحكوم بالسجن (30) عاماً.

     

     

    الأسرى النواب:

     

    تعتقل سلطات الاحتلال في سجونها (13) نائباً في المجلس التشريعي، بينهم امرأة وهي سميرة الحلايقة، وأقدمهم الأسير مروان البرغوثي والمعتقل منذ العام 2002، والمحكوم بالسجن لخمسة مؤبدات، إضافة إلى الأسير أحمد سعدات والمعتقل منذ العام 2006، والمحكوم بالسجن لثلاثين عاماً. ويشار إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت منذ بداية العام الجاري 2017، ستة نواب.

     

     

    الأسرى الشهداء:

     

    هم الأسرى الذين استشهدوا أثناء اعتقالهم على يد الجيش الإسرائيلي وأعدموا خارج إطار القانون، وأيضاً الأسرى الذين استشهدوا في السجون نتيجة الإهمال الطبي المتعمد أو نتيجة لعمليات القمع والتعذيب، وبلغ عددهم (210) شهداء كان آخرهم الشهيد محمد الجلاد من محافظة طولكرم الذي استشهد في شباط / فبراير 2017، مع الإشارة إلى أنه ومنذ قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي عام 1948، نُفذت عمليات إعدام جماعية بحق أسرى فلسطينيين من خلال إطلاق النار عليهم بعد إلقاء القبض عليهم وهم أحياء، وكثيراً ما ادعت إسرائيل أن هؤلاء الأسرى حاولوا الهروب فتم إطلاق النار عليهم.

     

     

    هذا ويذكر أن هناك عدد من الأسرى الذين، أصدرت سلطات الاحتلال بحقهم قرارات بالإفراج، بعد تيقنها، أنهم في مرحلة حرجة، وقد استشهدوا، بعد فترة وجيزة من الإفراج، منهم: فايز زيدات، ومراد أبو ساكوت، وزكريا عيسى، وزهير لبادة، واشرف أبو ذريع، وجعفر عوض، نعيم الشوامرة.

     



     
    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    عدد القراء: 94 - عدد التعليقات: 0

    (مواضيع ذات صلة)

    هيومن رايتس ووتش: اسرائيل ألغت إقامة أكثر من 14 ألف فلسطيني بالقدس منذ احتلالها

    الصليب الاحمر: 19 مفقودا فلسطينيا منذ حرب 2014
    الصليب الاحمر: 19 مفقودا فلسطينيا منذ حرب 2014

    تقرير دولي: اسرائيل أحدثت حالة عجز هائل في الموارد الفلسطينية
      تقرير دولي: اسرائيل أحدثت حالة عجز هائل في الموارد الفلسطينية

    "هيومن رايتس ووتش" تطالب مصر بالكشف عن مصير 4 فلسطينيين من غزة
    "هيومن رايتس ووتش" تطالب مصر بالكشف عن مصير 4 فلسطينيين من غزة

    لجنة أممية: إسرائيل أسست نظام “فصل عنصري” ضد الفلسطينيين
    لجنة أممية: إسرائيل أسست نظام “فصل عنصري” ضد الفلسطينيين



    التعليقات تعبر عن وجهة نظر الكاتب


    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :


     

    Developed By Mohanad Elagha