Email:hakimw2015@gmail.com

محرك البحث



أهم الاخبار

  • "ألف صورة على جدار معبر رفح " تستعرض معاناة حصار غزة
  • الوزير رياض المالكي ونظيره العراقي يوقعان على تأسيس لجنة وزارية مشتركة
  • جيش الإحتلال الإسرائيلي يصادر بيوتا متنقلة تستخدم كمدرسة
  • حمى الاميرة ديانا تعود في الذكرى العشرين لوفاتها
  • مصر وأمريكا تتفقان على استمرار التنسيق بينهما من اجل استئناف المفاوضات الفلسطينية -الإسرائيلية
  • مجلة ” شارلي إيبدو” تتناول هجمات إسبانيا الإرهابية بكاريكاتير مسيء للإسلام
  • جنديان إسرائيليان يتعرضان للضرب "لأنهما يشبهان العرب"
  • منظمة العفو الدولية: "قانون الجرائم الإلكترونية " الفلسطيني يشكل انتهاكاً لحقوق المواطنين ويخالف الق
  • داخلية غزة : انجزنا المرحلة الأولى من الترتيبات على الحدود مع مصر
  • البطش: الجهاد ترفض انعقاد المجلس الوطني تحت حراب الاحتلال الاسرائيلي
  • بطاقة هُوية تمنع ولي عهد الدانمارك من دخول حانة
  • مسلحون يقتلون مواطنا داخل محله بقلقيلية
  • العمادي يؤكد استمرار مشاريع اللجنة القطرية بقطاع غزة
  • الحلو: التقاعد المقبل بإيعاز الوزراء والراتب حسب سنوات الخدمة
  • مسؤول بالسلطة: عباس سيواصل عقوباته ضد قطاع غزة وسيرفع عدد المتقاعدين الى 30 ألف
  • حماس تعبر عن استهجانها من تصريحات الوزير السوداني مبارك الفاضل وتعتبرها عنصرية
  • قشور بذور الأفوكادو "منجم ذهب" لعلاج السرطان والقلب
  • تنديد باعتقال السلطة ناشط أمريكي من أصول فلسطينية
  • نيوزويك: ترامب قد يذهب لحرب مع كوريا رغم افتقاد البنتاجون لـ75% من القيادات
  • صحيفة هارتس: حماس ودحلان يتفقان على فتح معبر رفح بشكل دائم بداية الشهر المقبل
  • ترجمة الموقع

    عدد الزيارات

    عدد الزيارات : 11567714
    عدد الزيارات اليوم : 258
     


     

    مركز راشيل كوري الفلسطيني لحقوق الانسان ومتابعة العدالة الدولية » أقلام وأراء

    <div id="Title"> الغد الأردنية: شبح محمد دحلان! </div>

    الغد الأردنية: شبح محمد دحلان!

    تاريخ النشر : الإثنين 20-03-2017 12:24 مساء

     كتب محمد أبو رمان: تذيب زيارة الرئيس محمود عباس إلى القاهرة، ولقاؤه بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الجليد عن العلاقات بين الطرفين، بعد مرحلة طغى عليها الجمود في بعض الأحيان، والتوتر في أحيانٍ أخرى، وتشير تحليلات إعلامية عربية وفلسطينية إلى الدور الذي قام به جلالة الملك عبدالله الثاني في طبخ هذا اللقاء، والتمهيد لعودة التنسيق بين الرئيسين.

    مع ذلك، ليس واضحاً بعد فيما إذا كانت مصر، ومعها الدول العربية الأخرى، قد تراخت وتراجعت عن الضغوط الأخيرة (التي اشتكى منها عباس نفسه) عليه لإجباره على التصالح مع دحلان، واستدخال الأخير مرّة أخرى في منظومة فتح والسلطة، بعدما وصلت العلاقة بينه وبين عباس إلى "كسر عظم"، وإلى قطع خط الرجعة، عبر تصفية وجوده ومحاكمته في مؤسسات السلطة من جهة، وفي المقابل الحملة العربية ضد عباس لفرض دحلان مرّة أخرى عليه!

    تحوّل محمد دحلان، خلال الأعوام الأخيرة، إلى الخصم رقم 1 لعباس والنخبة الملتفة حوله، وخصّص مؤتمر فتح الأخير لإنهاء دحلان سياسياً، لكن عباس نفسه (الموسوس) من وجود مخطط لاستبداله بدحلان والتخلص منه، قاوم بشدة، بالرغم من صدمته من المدى الذي وصل إليه نفوذ غريمه دحلان في أوساط عربية وغربية، إذ بدا الأخير وكأنّه ليس فقط منافسا داخليا، بل لاعب إقليمي له صلاته وعلاقاته وأدواته في التأثير والحضور في أكثر من ساحة إقليمية، وفي أوساط فلسطينية داخلية وخارجية أيضاً.

    لم تكن علاقات الأردن بدحلان، خلال الفترة الأخيرة جيّدة، إلاّ أنّه لم يمانع فكرة عقد المصالحة بين دحلان وعباس، عبر الضغوط العربية، قبل أن يتضحّ، أنّ المسألة بالنسبة لعباس بمثابة خطّ أحمر، وأنّ الإصرار على سيناريو دحلان سيضعف السلطة، أكثر مما هي ضعيفة، وسيخدم الرواية الإسرائيلية، والمخططات الجارية حالياً لاستثمار مرحلة الرئيس دونالد ترامب إلى أقصى مدى، بما يتعلق بنقل السفارة الإسرائيلية والتخلي عن حل الدولتين وتهويد القدس.

    إذاً؛ لقاء الملك بعباس، بعد مرحلة جمود غير معلنة، والتنسيق العالي مع المسؤول الفلسطيني عن ملف المفاوضات، صائب عريقات، بمثابة رؤية أردنية جديدة في محاولة لـ"شدشدة" واقع السلطة الفلسطينية، وتصليب الأرض التي تقف عليها عربياً وإقليمياً ومحلياً.

    لا يعني ذلك بالضرورة أنّ "شبح دحلان" تلاشى تماماً، وأنّ تحسس الرئيس الفلسطيني من خطره قد زال، أو أنّ "الأجندة العربية" التي تحمل دحلان قد انتهت، بقدر ما يعني أنّ هنالك تصوّراً أردنياً مقابلاً بدأ يصعد بتخفيف الضغوط على الرئيس عباس بهذا الخصوص في المرحلة الحالية، والتركيز على التحديات الجديدة مع الرئيس ترامب.

    من زاوية أخرى، فإنّ الشروط الإقليمية التي تقف وراء دعم دحلان تخلخلت، فالرجل ركب بذكاء على الثورة المضادة العربية، ضد الثورات الديمقراطية، وقدّم نفسه مقاتلاً صلباً ضد حركات الإسلام السياسي، واستطاع عقد مؤتمرات والمشاركة في أخرى مخصصة لمواجهة الإسلاميين عموماً، ونشط في الترويج لأجندة تلك الثورة بوصف الإسلاميين عموماً بالإرهاب والتطرف، ووضع الإخوان المسلمين قبل القاعدة وداعش بهذا الخصوص.

    ومن وراء تلك الأجندة كان دحلان يقوم بدور غير رسمي في تدشين الأجندة الإعلامية والسياسية المعادية لقطر وتركيا، ويقدّم نفسه بوصفه بديلاً لعباس قادراً على إنهاء حماس، وعلى مواجهة الإسلام السياسي!

    خلال الفترة الحالية توصلت بعض الدول العربية إلى ضرورة وضع "ورقة دحلان" على الرف قليلاً، وإعادة تأهيل دور السلطة، ولو مرحلياً!

    عن الغد الأردنية



     
    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    عدد القراء: 60 - عدد التعليقات: 0

    (مواضيع ذات صلة)

    د. أحمد يوسف: سلفيو قطاع غزة.. بين فرص الاحتواء وأخطار التهديد

    تنظيم "داعش" الارهابي يدهس الأوروبيين بالأرض طمعا في حُور العين بالسماء...انها الهمجية الداعشية

    القيادي د.أحمد يوسف: العسكر وفكرة الفراغ السياسي... شطحات خيال أم رؤية وقرار؟!

    د. أحمد يوسف: الجبهة الوطنية حراك نأمل ألا يكون صرخة في واد

    موقع عبري: عباس الغى زيارته لمصر بعد رفض السيسي نقاش قضايا غزة وحماس
    موقع عبري: عباس الغى زيارته لمصر بعد رفض السيسي نقاش قضايا غزة وحماس



    التعليقات تعبر عن وجهة نظر الكاتب


    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :


     

    Developed By Mohanad Elagha