Email:hakimw2015@gmail.com

محرك البحث



أهم الاخبار

  • أبو زهري: تهديدات ليبرمان باغتيال هنية دليل على انه كيان إرهابي
  • سويسرا تحقق في لافتة دعت في احتجاج لقتل إردوغان
  • قبل ساعات من قمة البحر الميت: اتهامات فلسطينية لأبو الغيط والمطالبة بالقبض على البشير تلهب ا
  • صحيفة "لوموند": "الموساد" الاسرائيلي حاول تجنيد ضباط مخابرات فرنسيين كعملاء مزدوجين
  • محللون سياسيون: اغتيال “فقهاء” سيؤجج “المواجهة الاستخباراتية” بين حماس وإسرائيل
  • إيران تعليقا عن إعلان البحرين القبض على خلية إرهابية مرتبطة بطهران: مزاعم متكررة وواهية
  • في افتتاح مجلس وزراء الخارجية.. الأردن يتحدث بنبرة عربية موحِّدة والصفدي يتعاطف مع السوريين ويطالب ب
  • ترامب يمدد الحرب في اليمن إلى نهاية العام.
  • البردويل: مطالبة الرئيس عباس بـ 22%من أرض فلسطين افلاس سياسي ولا تمثل الشعب الفلسطيني
  • المنظمات الاهلية تدعو لانفاذ القرارات الدولية المتعلقة بحقوق الشعب الفلسطيني
  • عليان : القضية الفلسطينية لن تكون نافذة لتطبيع بعض الدول مع الإحتلال الإسرائيلي.
  • لافتات ضخمة للقسام تتوعد اسرائيل بالرد على اغتيال الشهيد "فقهاء"-الجزاء من جنس العمل
  • هل تجولت قوة اسرائيلية خاصة في غزة واغتالت الشهيد الفقهاء ؟
  • مقتل شابيين من من فلسطينيي 48 في جريمة إطلاق نار بالناصرة لاسباب غامضة
  • صور للرئيس الايراني بدون عمامة وبملابس رياضية يثير الانتقادات
  • زوجة الشهيد فقها تطالب برد سريع على اغتياله
  • "سبوتنيك": كم مرة "سيموت" بشار الأسد
  • انتهاء الاستعدادات لاستضافة القمة العربية في الاردن
  • الإعلام العبري يُحرض ضد اسير مُبعد إلى غزة على علاقة وثيقة مع الشهيد "فقهاء "
  • الاحتلال ينشر قائمة المطلوب اغتيالهم من قيادات حماس
  • ترجمة الموقع

    عدد الزيارات

    عدد الزيارات : 10630924
    عدد الزيارات اليوم : 420
     


     

    مركز راشيل كوري الفلسطيني لحقوق الانسان ومتابعة العدالة الدولية » أقلام وأراء

    <div id="Title"> الغد الأردنية: شبح محمد دحلان! </div>

    الغد الأردنية: شبح محمد دحلان!

    تاريخ النشر : الإثنين 20-03-2017 12:24 مساء

     كتب محمد أبو رمان: تذيب زيارة الرئيس محمود عباس إلى القاهرة، ولقاؤه بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الجليد عن العلاقات بين الطرفين، بعد مرحلة طغى عليها الجمود في بعض الأحيان، والتوتر في أحيانٍ أخرى، وتشير تحليلات إعلامية عربية وفلسطينية إلى الدور الذي قام به جلالة الملك عبدالله الثاني في طبخ هذا اللقاء، والتمهيد لعودة التنسيق بين الرئيسين.

    مع ذلك، ليس واضحاً بعد فيما إذا كانت مصر، ومعها الدول العربية الأخرى، قد تراخت وتراجعت عن الضغوط الأخيرة (التي اشتكى منها عباس نفسه) عليه لإجباره على التصالح مع دحلان، واستدخال الأخير مرّة أخرى في منظومة فتح والسلطة، بعدما وصلت العلاقة بينه وبين عباس إلى "كسر عظم"، وإلى قطع خط الرجعة، عبر تصفية وجوده ومحاكمته في مؤسسات السلطة من جهة، وفي المقابل الحملة العربية ضد عباس لفرض دحلان مرّة أخرى عليه!

    تحوّل محمد دحلان، خلال الأعوام الأخيرة، إلى الخصم رقم 1 لعباس والنخبة الملتفة حوله، وخصّص مؤتمر فتح الأخير لإنهاء دحلان سياسياً، لكن عباس نفسه (الموسوس) من وجود مخطط لاستبداله بدحلان والتخلص منه، قاوم بشدة، بالرغم من صدمته من المدى الذي وصل إليه نفوذ غريمه دحلان في أوساط عربية وغربية، إذ بدا الأخير وكأنّه ليس فقط منافسا داخليا، بل لاعب إقليمي له صلاته وعلاقاته وأدواته في التأثير والحضور في أكثر من ساحة إقليمية، وفي أوساط فلسطينية داخلية وخارجية أيضاً.

    لم تكن علاقات الأردن بدحلان، خلال الفترة الأخيرة جيّدة، إلاّ أنّه لم يمانع فكرة عقد المصالحة بين دحلان وعباس، عبر الضغوط العربية، قبل أن يتضحّ، أنّ المسألة بالنسبة لعباس بمثابة خطّ أحمر، وأنّ الإصرار على سيناريو دحلان سيضعف السلطة، أكثر مما هي ضعيفة، وسيخدم الرواية الإسرائيلية، والمخططات الجارية حالياً لاستثمار مرحلة الرئيس دونالد ترامب إلى أقصى مدى، بما يتعلق بنقل السفارة الإسرائيلية والتخلي عن حل الدولتين وتهويد القدس.

    إذاً؛ لقاء الملك بعباس، بعد مرحلة جمود غير معلنة، والتنسيق العالي مع المسؤول الفلسطيني عن ملف المفاوضات، صائب عريقات، بمثابة رؤية أردنية جديدة في محاولة لـ"شدشدة" واقع السلطة الفلسطينية، وتصليب الأرض التي تقف عليها عربياً وإقليمياً ومحلياً.

    لا يعني ذلك بالضرورة أنّ "شبح دحلان" تلاشى تماماً، وأنّ تحسس الرئيس الفلسطيني من خطره قد زال، أو أنّ "الأجندة العربية" التي تحمل دحلان قد انتهت، بقدر ما يعني أنّ هنالك تصوّراً أردنياً مقابلاً بدأ يصعد بتخفيف الضغوط على الرئيس عباس بهذا الخصوص في المرحلة الحالية، والتركيز على التحديات الجديدة مع الرئيس ترامب.

    من زاوية أخرى، فإنّ الشروط الإقليمية التي تقف وراء دعم دحلان تخلخلت، فالرجل ركب بذكاء على الثورة المضادة العربية، ضد الثورات الديمقراطية، وقدّم نفسه مقاتلاً صلباً ضد حركات الإسلام السياسي، واستطاع عقد مؤتمرات والمشاركة في أخرى مخصصة لمواجهة الإسلاميين عموماً، ونشط في الترويج لأجندة تلك الثورة بوصف الإسلاميين عموماً بالإرهاب والتطرف، ووضع الإخوان المسلمين قبل القاعدة وداعش بهذا الخصوص.

    ومن وراء تلك الأجندة كان دحلان يقوم بدور غير رسمي في تدشين الأجندة الإعلامية والسياسية المعادية لقطر وتركيا، ويقدّم نفسه بوصفه بديلاً لعباس قادراً على إنهاء حماس، وعلى مواجهة الإسلام السياسي!

    خلال الفترة الحالية توصلت بعض الدول العربية إلى ضرورة وضع "ورقة دحلان" على الرف قليلاً، وإعادة تأهيل دور السلطة، ولو مرحلياً!

    عن الغد الأردنية



     
    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    عدد القراء: 16 - عدد التعليقات: 0

    (مواضيع ذات صلة)

    القسام : العدو الصهيوني اغتال الشهيد "فقها" في غزة ويتحمل تبعات جريمته
    القسام : العدو الصهيوني اغتال الشهيد "فقها" في غزة ويتحمل تبعات جريمته

    معاريف: إما القضاء على حماس بشكل كامل أو تسوية بمشاركة الجامعة العربية ودول الخليج
    معاريف: إما القضاء على حماس بشكل كامل أو تسوية بمشاركة الجامعة العربية ودول الخليج

    الوثيقة السياسية الجديدة لحركة حماس ....د, أحمد يوسف
    الوثيقة السياسية الجديدة لحركة حماس ....د, أحمد يوسف

    احمد يوسف يوجه رسالة الى مشير المصري بعد وصفه دحلان بالعدو ...
    احمد يوسف يوجه رسالة الى مشير المصري بعد وصفه دحلان بالعدو ...

    هآرتس: نتنياهو يتراجع عن طرح مبادرة للسلام الإقليمي
    هآرتس: نتنياهو يتراجع عن طرح مبادرة للسلام الإقليمي



    التعليقات تعبر عن وجهة نظر الكاتب


    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :


     

    Developed By Mohanad Elagha