Email:hakimw2015@gmail.com

محرك البحث



أهم الاخبار

  • ابو ايفانكا ترامب ينوي تقليص الدعم المالي لكل دول العالم ما عدا الضفة الغربية وغزة
  • صحيفة نرويجية : قريبا قرار للسلطة بوقف رواتب الأسرى والموظفين بغزة وإحالتهم للتقاعد الإجباري
  • القواسمي : ننتظر رد حماس عبر الاخ عزام الاحمد وليس عبر وسائل الاعلام
  • البردويل: وفد فتح ابلغنا أن خصم رواتب موظفي السلطة سيتوقف الشهر القادم
  • السلطات الليبية تحبط عملية تهريب أسلحة وذخيرة إلى مصر
  • النائب دحلان يواصل مؤازرته لمعركة الحرية والكرامة التي يخوضها الأسرى
  • بالصور : مقتل الشاب حمد عاشور بربخ (43 عاماً) داخل سجون حماس ومظاهرات بخانيونيس
  • "البنطلون البلاستيك الشفاف" آخر تقاليع الموضة فى أحد المتاجر العالمية
  • بالصور : عصابة مدججة بالأسلحة تنفذ “سرقة القرن” في الباراغواي
  • الرئاسة الفلسطينية قلقة من ضغوط أمريكية عليها للعودة للمفاوضات دون وقف الاستيطان
  • بالفيديو : مستوطن يعزف في "عرس" فلسطيني في قرية ببيت لحم يثير ضجة على الانترنت
  • موقع واللا العبري: أبو مازن قد ينفصل عن غزة ويورط "إسرائيل"
  • حسين الشيخ : سننهي الانقسام خلال العام الحالي مهما كلف الثمن مع حماس
  • نتنياهو يوجّه إنذارا لوزير الخارجية الألماني و يهدد بإلغاء اللقاء معه
  • "إضراب الكرامة" يدخل يومه التاسع
  • عدم وصول اسماعيل هنية لقطر يوخر اعلان نتائج الانتخابات ووثيقة حماس
  • القائد مروان البرغوثي يوجه رسالة لبرلمانيي العالم: إذا استلمتم رسالتي فهذا يعني أنني بالعزل
  • الأسير اللبناني جورج عبد الله يعلن إضرابه عن الطعام لمدة ثلاثة أيام تضامن مع الأسرى الفلسطنيين
  • صحيفة: ويكيليكس يكشف كيفية استخدام الـCIA لجهاز تنصت على الأجهزة الذكية
  • "المحكمة الجنائية الدولية" تجدد أمر اعتقال قائد الأمن الليبي الأسبق
  • ترجمة الموقع

    عدد الزيارات

    عدد الزيارات : 10860167
    عدد الزيارات اليوم : 4013
     


     

    مركز راشيل كوري الفلسطيني لحقوق الانسان ومتابعة العدالة الدولية » أقلام وأراء

    <div id="Title"> الغد الأردنية: شبح محمد دحلان! </div>

    الغد الأردنية: شبح محمد دحلان!

    تاريخ النشر : الإثنين 20-03-2017 12:24 مساء

     كتب محمد أبو رمان: تذيب زيارة الرئيس محمود عباس إلى القاهرة، ولقاؤه بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الجليد عن العلاقات بين الطرفين، بعد مرحلة طغى عليها الجمود في بعض الأحيان، والتوتر في أحيانٍ أخرى، وتشير تحليلات إعلامية عربية وفلسطينية إلى الدور الذي قام به جلالة الملك عبدالله الثاني في طبخ هذا اللقاء، والتمهيد لعودة التنسيق بين الرئيسين.

    مع ذلك، ليس واضحاً بعد فيما إذا كانت مصر، ومعها الدول العربية الأخرى، قد تراخت وتراجعت عن الضغوط الأخيرة (التي اشتكى منها عباس نفسه) عليه لإجباره على التصالح مع دحلان، واستدخال الأخير مرّة أخرى في منظومة فتح والسلطة، بعدما وصلت العلاقة بينه وبين عباس إلى "كسر عظم"، وإلى قطع خط الرجعة، عبر تصفية وجوده ومحاكمته في مؤسسات السلطة من جهة، وفي المقابل الحملة العربية ضد عباس لفرض دحلان مرّة أخرى عليه!

    تحوّل محمد دحلان، خلال الأعوام الأخيرة، إلى الخصم رقم 1 لعباس والنخبة الملتفة حوله، وخصّص مؤتمر فتح الأخير لإنهاء دحلان سياسياً، لكن عباس نفسه (الموسوس) من وجود مخطط لاستبداله بدحلان والتخلص منه، قاوم بشدة، بالرغم من صدمته من المدى الذي وصل إليه نفوذ غريمه دحلان في أوساط عربية وغربية، إذ بدا الأخير وكأنّه ليس فقط منافسا داخليا، بل لاعب إقليمي له صلاته وعلاقاته وأدواته في التأثير والحضور في أكثر من ساحة إقليمية، وفي أوساط فلسطينية داخلية وخارجية أيضاً.

    لم تكن علاقات الأردن بدحلان، خلال الفترة الأخيرة جيّدة، إلاّ أنّه لم يمانع فكرة عقد المصالحة بين دحلان وعباس، عبر الضغوط العربية، قبل أن يتضحّ، أنّ المسألة بالنسبة لعباس بمثابة خطّ أحمر، وأنّ الإصرار على سيناريو دحلان سيضعف السلطة، أكثر مما هي ضعيفة، وسيخدم الرواية الإسرائيلية، والمخططات الجارية حالياً لاستثمار مرحلة الرئيس دونالد ترامب إلى أقصى مدى، بما يتعلق بنقل السفارة الإسرائيلية والتخلي عن حل الدولتين وتهويد القدس.

    إذاً؛ لقاء الملك بعباس، بعد مرحلة جمود غير معلنة، والتنسيق العالي مع المسؤول الفلسطيني عن ملف المفاوضات، صائب عريقات، بمثابة رؤية أردنية جديدة في محاولة لـ"شدشدة" واقع السلطة الفلسطينية، وتصليب الأرض التي تقف عليها عربياً وإقليمياً ومحلياً.

    لا يعني ذلك بالضرورة أنّ "شبح دحلان" تلاشى تماماً، وأنّ تحسس الرئيس الفلسطيني من خطره قد زال، أو أنّ "الأجندة العربية" التي تحمل دحلان قد انتهت، بقدر ما يعني أنّ هنالك تصوّراً أردنياً مقابلاً بدأ يصعد بتخفيف الضغوط على الرئيس عباس بهذا الخصوص في المرحلة الحالية، والتركيز على التحديات الجديدة مع الرئيس ترامب.

    من زاوية أخرى، فإنّ الشروط الإقليمية التي تقف وراء دعم دحلان تخلخلت، فالرجل ركب بذكاء على الثورة المضادة العربية، ضد الثورات الديمقراطية، وقدّم نفسه مقاتلاً صلباً ضد حركات الإسلام السياسي، واستطاع عقد مؤتمرات والمشاركة في أخرى مخصصة لمواجهة الإسلاميين عموماً، ونشط في الترويج لأجندة تلك الثورة بوصف الإسلاميين عموماً بالإرهاب والتطرف، ووضع الإخوان المسلمين قبل القاعدة وداعش بهذا الخصوص.

    ومن وراء تلك الأجندة كان دحلان يقوم بدور غير رسمي في تدشين الأجندة الإعلامية والسياسية المعادية لقطر وتركيا، ويقدّم نفسه بوصفه بديلاً لعباس قادراً على إنهاء حماس، وعلى مواجهة الإسلام السياسي!

    خلال الفترة الحالية توصلت بعض الدول العربية إلى ضرورة وضع "ورقة دحلان" على الرف قليلاً، وإعادة تأهيل دور السلطة، ولو مرحلياً!

    عن الغد الأردنية



     
    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    عدد القراء: 40 - عدد التعليقات: 0

    (مواضيع ذات صلة)

    واصفاً إياه بالأفاك الأشر .. د. أحمد يوسف : الهبَّاش إماماً هل يعقل هذا يا سيادة الرئيس؟!
    واصفاً إياه بالأفاك الأشر .. د. أحمد يوسف : الهبَّاش إماماً هل يعقل هذا يا سيادة الرئيس؟!

    حماس تحرق صور عباس ورامي الحمدلله غضبا من حصارهم لغزة
    حماس تحرق صور عباس ورامي الحمدلله غضبا من حصارهم لغزة

    تساؤلات مشروعة اثارها تصريح رامي الحمدالله حول انفاق 17 مليار دولار على قطاع غزة
    تساؤلات مشروعة اثارها تصريح رامي الحمدالله حول انفاق 17 مليار دولار على قطاع غزة

    حماس بين جدل التنظيم والسياسة ...د. أحمد يوسف
    حماس بين جدل التنظيم والسياسة ...د. أحمد يوسف

    حركة فتح بغزة ترفض القرار الجائر بحق موظفي غزة وتدعو لإقالة حكومة رامي الحمد الله
    حركة فتح بغزة ترفض القرار الجائر بحق موظفي غزة وتدعو لإقالة حكومة رامي الحمد الله



    التعليقات تعبر عن وجهة نظر الكاتب


    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :


     

    Developed By Mohanad Elagha