Email:hakimw2015@gmail.com

محرك البحث



أهم الاخبار

  • الوزير الاسرائيلي "أردان" يتعهد بتغيير الواقع الأمني بباب العامود
  • القسام: على الأمة وقف معاركها الجانبية واستئصال الاحتلال
  • الطاقة بغزة: تشغيل محطة توليد الكهرباء بالوقود المصري بعد توقفها 3 شهور
  • اشتية: لن نعيد قطاع غزة إلى "الشرعية" عبر "الدبابات" أو الحرب الأهلية
  • خارجية فلسطين : نتنياهو يستغل ببشاعة صدق جهود السلام الأميركية لتعميق الاستيطان
  • د. بحر يشكر مصر ويدين محاولات عباس لإعلان غزة إقليما متمردا
  • نتنياهو يصادق على بناء 7000 وحدة سكن للمستوطنين في القدس الشرقية والسلطة صامتة
  • ليبرمان: "عباس" يحاول جر حماس لحرب مع إسرائيل..وما يجري "أزمة دخلية"
  • البردويل يجدد استعداد حركته حل اللجنة الإدارية بالكامل وتسلميها لحكومة الوفاق
  • السلطة تصرف نصف راتب غداً
  • حماس: دور السلطة في أزمة الكهرباء وإعاقة حلها يكشف عن دورها الإجرامي تجاه قطاع غزة
  • مشاركة السلطة بمؤتمر هرتسيليا مرفوضة وطنيا..والذي يناقش المخاطر المحدقة بإسرائيل
  • بالأسماء: قوائم موظفين من غزة أحالتهم السلطة للتقاعد الإجباري
  • الفلسطينيون يتوافدون على الأقصى لإحياء ليلة القدر
  • الموت يتربص بمرضى السرطان في غزة بسبب رفض سلطة رام الله تحويلهم للعلاج
  • عباس يهاتف ولي العهد السعودي مهنئا بمنصبه الجديد
  • ملكة بريطانيا تتجاهل ترامب
  • وزير المالية الفلسطيني: محكمة أمريكية تسقط دعوى ضد السلطة الفلسطينية
  • الملك سلمان يكلف الأمير عبدالعزيز بن سعود وزيرا للداخلية..اصغر عمرا في المملكة
  • محكمة الامور المستعجلة في غزة تلزم محطة توليد الكهرباء باستخدام الوقود المصري بعد رفضها استخدامة
  • ترجمة الموقع

    عدد الزيارات

    عدد الزيارات : 11210660
    عدد الزيارات اليوم : 5115
     


     

    مركز راشيل كوري الفلسطيني لحقوق الانسان ومتابعة العدالة الدولية » أقلام وأراء

    <div id="Title"> الغد الأردنية: شبح محمد دحلان! </div>

    الغد الأردنية: شبح محمد دحلان!

    تاريخ النشر : الإثنين 20-03-2017 12:24 مساء

     كتب محمد أبو رمان: تذيب زيارة الرئيس محمود عباس إلى القاهرة، ولقاؤه بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الجليد عن العلاقات بين الطرفين، بعد مرحلة طغى عليها الجمود في بعض الأحيان، والتوتر في أحيانٍ أخرى، وتشير تحليلات إعلامية عربية وفلسطينية إلى الدور الذي قام به جلالة الملك عبدالله الثاني في طبخ هذا اللقاء، والتمهيد لعودة التنسيق بين الرئيسين.

    مع ذلك، ليس واضحاً بعد فيما إذا كانت مصر، ومعها الدول العربية الأخرى، قد تراخت وتراجعت عن الضغوط الأخيرة (التي اشتكى منها عباس نفسه) عليه لإجباره على التصالح مع دحلان، واستدخال الأخير مرّة أخرى في منظومة فتح والسلطة، بعدما وصلت العلاقة بينه وبين عباس إلى "كسر عظم"، وإلى قطع خط الرجعة، عبر تصفية وجوده ومحاكمته في مؤسسات السلطة من جهة، وفي المقابل الحملة العربية ضد عباس لفرض دحلان مرّة أخرى عليه!

    تحوّل محمد دحلان، خلال الأعوام الأخيرة، إلى الخصم رقم 1 لعباس والنخبة الملتفة حوله، وخصّص مؤتمر فتح الأخير لإنهاء دحلان سياسياً، لكن عباس نفسه (الموسوس) من وجود مخطط لاستبداله بدحلان والتخلص منه، قاوم بشدة، بالرغم من صدمته من المدى الذي وصل إليه نفوذ غريمه دحلان في أوساط عربية وغربية، إذ بدا الأخير وكأنّه ليس فقط منافسا داخليا، بل لاعب إقليمي له صلاته وعلاقاته وأدواته في التأثير والحضور في أكثر من ساحة إقليمية، وفي أوساط فلسطينية داخلية وخارجية أيضاً.

    لم تكن علاقات الأردن بدحلان، خلال الفترة الأخيرة جيّدة، إلاّ أنّه لم يمانع فكرة عقد المصالحة بين دحلان وعباس، عبر الضغوط العربية، قبل أن يتضحّ، أنّ المسألة بالنسبة لعباس بمثابة خطّ أحمر، وأنّ الإصرار على سيناريو دحلان سيضعف السلطة، أكثر مما هي ضعيفة، وسيخدم الرواية الإسرائيلية، والمخططات الجارية حالياً لاستثمار مرحلة الرئيس دونالد ترامب إلى أقصى مدى، بما يتعلق بنقل السفارة الإسرائيلية والتخلي عن حل الدولتين وتهويد القدس.

    إذاً؛ لقاء الملك بعباس، بعد مرحلة جمود غير معلنة، والتنسيق العالي مع المسؤول الفلسطيني عن ملف المفاوضات، صائب عريقات، بمثابة رؤية أردنية جديدة في محاولة لـ"شدشدة" واقع السلطة الفلسطينية، وتصليب الأرض التي تقف عليها عربياً وإقليمياً ومحلياً.

    لا يعني ذلك بالضرورة أنّ "شبح دحلان" تلاشى تماماً، وأنّ تحسس الرئيس الفلسطيني من خطره قد زال، أو أنّ "الأجندة العربية" التي تحمل دحلان قد انتهت، بقدر ما يعني أنّ هنالك تصوّراً أردنياً مقابلاً بدأ يصعد بتخفيف الضغوط على الرئيس عباس بهذا الخصوص في المرحلة الحالية، والتركيز على التحديات الجديدة مع الرئيس ترامب.

    من زاوية أخرى، فإنّ الشروط الإقليمية التي تقف وراء دعم دحلان تخلخلت، فالرجل ركب بذكاء على الثورة المضادة العربية، ضد الثورات الديمقراطية، وقدّم نفسه مقاتلاً صلباً ضد حركات الإسلام السياسي، واستطاع عقد مؤتمرات والمشاركة في أخرى مخصصة لمواجهة الإسلاميين عموماً، ونشط في الترويج لأجندة تلك الثورة بوصف الإسلاميين عموماً بالإرهاب والتطرف، ووضع الإخوان المسلمين قبل القاعدة وداعش بهذا الخصوص.

    ومن وراء تلك الأجندة كان دحلان يقوم بدور غير رسمي في تدشين الأجندة الإعلامية والسياسية المعادية لقطر وتركيا، ويقدّم نفسه بوصفه بديلاً لعباس قادراً على إنهاء حماس، وعلى مواجهة الإسلام السياسي!

    خلال الفترة الحالية توصلت بعض الدول العربية إلى ضرورة وضع "ورقة دحلان" على الرف قليلاً، وإعادة تأهيل دور السلطة، ولو مرحلياً!

    عن الغد الأردنية



     
    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    عدد القراء: 52 - عدد التعليقات: 0

    (مواضيع ذات صلة)

    رسالة مفتوحة للنائب محمد دحلان...د. أحمد يوسف
    رسالة مفتوحة للنائب محمد دحلان...د. أحمد يوسف

    واللا العبري.. أزمة الكهرباء توشك على الانتهاء: دور منقذ غزة محمد دحلان
    واللا العبري.. أزمة الكهرباء توشك على الانتهاء: دور منقذ غزة محمد دحلان

    انعكاسات أزمة الخليج على القضية الفلسطينية
    انعكاسات أزمة الخليج على القضية الفلسطينية

    ماذا بعد الأزمة الخليجية: استقلال بنغازي.. إمارة في غزة.. تطبيع مع إسرائيل؟
    ماذا بعد الأزمة الخليجية: استقلال بنغازي.. إمارة في غزة.. تطبيع مع إسرائيل؟

    قناة عبرية: الحمدلله والشيخ هاجما بشدة حماس خلال لقاء كحلون وإسرائيل ستقلص الكهرباء
    قناة عبرية: الحمدلله والشيخ هاجما بشدة حماس خلال لقاء كحلون وإسرائيل ستقلص الكهرباء



    التعليقات تعبر عن وجهة نظر الكاتب


    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :


     

    Developed By Mohanad Elagha