Email:hakimw2015@gmail.com

محرك البحث



أهم الاخبار

  • النائب دحلان يكشف تفاصيل التفاهم مع حماس : محطة كهرباء بمائة مليون دولار ومعبر رفح سيفتح قريبا .. ول
  • الرئيس عباس: لن نسمح بالبوابات الالكترونية على أبواب الأقصى
  • خارجية فلسطين : وجب افشال إجراءات الاحتلال ضد الاقصى أياً كانت الاداوت..كاميرات أو بوابات أو عصي ا
  • بالفيديو : بعد 50 سنة من خطاب دوغول .. جذوة الانفصال تخبو بـ"كيبيك" في كندا
  • العثور على ثمانية قتلى و28 جريحا في مقطورة شاحنة في تكساس
  • ليبرمان: التنسيق الأمني مصلحة فلسطينية قبل ان تكون اسرائيلية
  • الوزير المتطرف بينت يطالب بإعدام منفذ عملية "حلميش"
  • حماس: اعتقال الاحتلال كوادرنا محاولة يائسة لإخماد الثورة
  • اعتقالات واسعة بالضفة تطال نائبا وقيادات ونشطاء من حماس
  • الاحتلال يفرج عن قيادات فتحاوية مقدسية بشرط الابعاد عن المسجد الاقصي منهم حاتم عبدالقادر
  • حكومة رام الله تدعو حماس للاستجابة فورا لدعوة الرئيس عباس
  • شرطة الاحتلال تبدأ بتفكيك "البوابات الإلكترونية" في القدس بعد تركيب الكاميرات الذكية
  • تفاصيل مثيرة عن عملية "حلميش" 15 دقيقة وانتهت القصة...والشاباك ينقل الأسير العبد للتحقيق رغم إصابته
  • استشهاد الشاب يوسف كاشور 24 عاما من العيزرية متأثرا بجراحه من رصاص الاحتلال في العيزرية
  • مجلس الأمن يجتمع الاثنين لبحث الوضع في القدس
  • هنية هاتف والد منفذ عملية "حلميش" وقال : رفع رأس الأمة
  • الاحتلال يستبدل البوابات الإلكترونية بوسائل اخرى مثل "الهراوات المعدنية ' وطرق اخري للاهانة
  • حركة "حماس" تمد يدها لفتح وعباس لإنهاء الإنقسام من أجل القدس
  • "كتائب القسام" تهدد "إسرائيل" بانتفاضة جديدة
  • جيش الاحتلال يقتحم منزل منفذ عملية "حلميش" ويعتقل شقيقه
  • ترجمة الموقع

    عدد الزيارات

    عدد الزيارات : 11431505
    عدد الزيارات اليوم : 3555
     


     

    مركز راشيل كوري الفلسطيني لحقوق الانسان ومتابعة العدالة الدولية » أقلام وأراء

    <div id="Title"> الغد الأردنية: شبح محمد دحلان! </div>

    الغد الأردنية: شبح محمد دحلان!

    تاريخ النشر : الإثنين 20-03-2017 12:24 مساء

     كتب محمد أبو رمان: تذيب زيارة الرئيس محمود عباس إلى القاهرة، ولقاؤه بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الجليد عن العلاقات بين الطرفين، بعد مرحلة طغى عليها الجمود في بعض الأحيان، والتوتر في أحيانٍ أخرى، وتشير تحليلات إعلامية عربية وفلسطينية إلى الدور الذي قام به جلالة الملك عبدالله الثاني في طبخ هذا اللقاء، والتمهيد لعودة التنسيق بين الرئيسين.

    مع ذلك، ليس واضحاً بعد فيما إذا كانت مصر، ومعها الدول العربية الأخرى، قد تراخت وتراجعت عن الضغوط الأخيرة (التي اشتكى منها عباس نفسه) عليه لإجباره على التصالح مع دحلان، واستدخال الأخير مرّة أخرى في منظومة فتح والسلطة، بعدما وصلت العلاقة بينه وبين عباس إلى "كسر عظم"، وإلى قطع خط الرجعة، عبر تصفية وجوده ومحاكمته في مؤسسات السلطة من جهة، وفي المقابل الحملة العربية ضد عباس لفرض دحلان مرّة أخرى عليه!

    تحوّل محمد دحلان، خلال الأعوام الأخيرة، إلى الخصم رقم 1 لعباس والنخبة الملتفة حوله، وخصّص مؤتمر فتح الأخير لإنهاء دحلان سياسياً، لكن عباس نفسه (الموسوس) من وجود مخطط لاستبداله بدحلان والتخلص منه، قاوم بشدة، بالرغم من صدمته من المدى الذي وصل إليه نفوذ غريمه دحلان في أوساط عربية وغربية، إذ بدا الأخير وكأنّه ليس فقط منافسا داخليا، بل لاعب إقليمي له صلاته وعلاقاته وأدواته في التأثير والحضور في أكثر من ساحة إقليمية، وفي أوساط فلسطينية داخلية وخارجية أيضاً.

    لم تكن علاقات الأردن بدحلان، خلال الفترة الأخيرة جيّدة، إلاّ أنّه لم يمانع فكرة عقد المصالحة بين دحلان وعباس، عبر الضغوط العربية، قبل أن يتضحّ، أنّ المسألة بالنسبة لعباس بمثابة خطّ أحمر، وأنّ الإصرار على سيناريو دحلان سيضعف السلطة، أكثر مما هي ضعيفة، وسيخدم الرواية الإسرائيلية، والمخططات الجارية حالياً لاستثمار مرحلة الرئيس دونالد ترامب إلى أقصى مدى، بما يتعلق بنقل السفارة الإسرائيلية والتخلي عن حل الدولتين وتهويد القدس.

    إذاً؛ لقاء الملك بعباس، بعد مرحلة جمود غير معلنة، والتنسيق العالي مع المسؤول الفلسطيني عن ملف المفاوضات، صائب عريقات، بمثابة رؤية أردنية جديدة في محاولة لـ"شدشدة" واقع السلطة الفلسطينية، وتصليب الأرض التي تقف عليها عربياً وإقليمياً ومحلياً.

    لا يعني ذلك بالضرورة أنّ "شبح دحلان" تلاشى تماماً، وأنّ تحسس الرئيس الفلسطيني من خطره قد زال، أو أنّ "الأجندة العربية" التي تحمل دحلان قد انتهت، بقدر ما يعني أنّ هنالك تصوّراً أردنياً مقابلاً بدأ يصعد بتخفيف الضغوط على الرئيس عباس بهذا الخصوص في المرحلة الحالية، والتركيز على التحديات الجديدة مع الرئيس ترامب.

    من زاوية أخرى، فإنّ الشروط الإقليمية التي تقف وراء دعم دحلان تخلخلت، فالرجل ركب بذكاء على الثورة المضادة العربية، ضد الثورات الديمقراطية، وقدّم نفسه مقاتلاً صلباً ضد حركات الإسلام السياسي، واستطاع عقد مؤتمرات والمشاركة في أخرى مخصصة لمواجهة الإسلاميين عموماً، ونشط في الترويج لأجندة تلك الثورة بوصف الإسلاميين عموماً بالإرهاب والتطرف، ووضع الإخوان المسلمين قبل القاعدة وداعش بهذا الخصوص.

    ومن وراء تلك الأجندة كان دحلان يقوم بدور غير رسمي في تدشين الأجندة الإعلامية والسياسية المعادية لقطر وتركيا، ويقدّم نفسه بوصفه بديلاً لعباس قادراً على إنهاء حماس، وعلى مواجهة الإسلام السياسي!

    خلال الفترة الحالية توصلت بعض الدول العربية إلى ضرورة وضع "ورقة دحلان" على الرف قليلاً، وإعادة تأهيل دور السلطة، ولو مرحلياً!

    عن الغد الأردنية



     
    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    عدد القراء: 57 - عدد التعليقات: 0

    (مواضيع ذات صلة)

    موقع عبري: عباس الغى زيارته لمصر بعد رفض السيسي نقاش قضايا غزة وحماس
    موقع عبري: عباس الغى زيارته لمصر بعد رفض السيسي نقاش قضايا غزة وحماس

    الهيئة العليا لشئون العشائر: دور وطني متزايد لا تخطئه العين

    الذكرى الثالثة لاختطاف المستوطنين الطفل محمد أبو خضير وحرقه حيًا بالقدس
    الذكرى الثالثة لاختطاف المستوطنين الطفل محمد أبو خضير وحرقه حيًا بالقدس

    نيويورك تايمز: محمد بن نايف تحت الإقامة الجبرية في قصره بجدة والسعودية تنفي

    معاريف: تحركات "عباس العجوز" ضد غزة ستؤدي لاندلاع حرب جديدة بين إسرائيل وحماس
    معاريف: تحركات "عباس العجوز" ضد غزة ستؤدي لاندلاع حرب جديدة بين إسرائيل وحماس



    التعليقات تعبر عن وجهة نظر الكاتب


    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :


     

    Developed By Mohanad Elagha