Email:hakimw2015@gmail.com

محرك البحث



أهم الاخبار

  • فتح : حماس لا تريد الوحدة الوطنية وتصريحات البردويل ادعاءات تضليلية باطله
  • دحلان: بناء بيت السفير القطري على أنقاض مهبط طائرة عرفات انتهاك لقواعد الدبلوماسية
  • السلطات الليبية تفرج عن "سيف الإسلام القذافي"
  • وزير اسرائيلي: لماذا يتقرب الحكام العرب من تل أبيب و تجاهلوا هجوم ترامب على حماس ؟
  • مصرع ماجد كتانة مدير وزارة الاعلام في نابلس بحادث سير قرب طولكرم
  • مجلس الافتاء : صدقة الفطر ثمانية شواقل
  • سرقة 30 قطعة سلاح من معسكر للجيش الاسرائيلي في النقب
  • داخلية غزة عن 91 غارما من أصحاب الذمم المالية
  • "الجزيرة"القطرية تنشر كاركاتير مسيء لملك السعودية ومغردون يتصدون له
  • البردويل: فتح لا تملك قرارها وعباس يريد تمرير مشروع سياسي مشبوه
  • كيف تلاحق "إسرائيل" أموال حماس بالضفة؟
  • طاقة غزة: استجبنا لشروط السلطة لحل أزمة الكهرباء
  • جيش الاحتلال ' وحدة شغف' تستخدم سيارة بدون سائق تحمل اسلحة متطورة على حدود غزة
  • الهباش: تأجيل سماع الطلاق بالمحاكم الشرعية الى ما بعد رمضان
  • تتويج الطبيب البروفيسور سليم الحاج يحيى بأرفع منصب أكاديمي بجراحة وزراعة القلب في بريطانيا
  • حكومة رام الله: الأسرى في السجون الإسرائيلية حققوا نصراً يسجل بأحرف مضيئة
  • ترامب: نتنياهو صديقي ووعدني بالتقدم في عملية السلام
  • وفاة طبيب 35 عاما في ظروف غامضة بالخليل والشرطة تحقق في الحادث
  • القناة الثانية العبرية : اضراب الاسرى انتهى بعد موافقة السلطة على دفع 6 مليون دولار
  • وزير المالية يقترح على الرئيس عباس قطع رواتب تفريغات 2005 لاجل الضغط على حماس بغزة
  • ترجمة الموقع

    عدد الزيارات

    عدد الزيارات : 11050752
    عدد الزيارات اليوم : 1002
     


     

    مركز راشيل كوري الفلسطيني لحقوق الانسان ومتابعة العدالة الدولية » أقلام وأراء

    <p> </p> <p dir="rtl"><span>قـدر  "غــزة  هـاشـم ". . ! !</span></p>

     

    قـدر  "غــزة  هـاشـم ". . ! !

    تاريخ النشر : الجمعة 17-02-2017 11:32 صباحا

    قـدر  "غــزة  هـاشـم ". . ! !

    بـقـلـم :  عـادل أبو هـاشـم


    على خريطة الوطن المستباحة لكل غاز منذ ما ينوف على ألف عام ، يبدو الدم الفلسطيني اليوم وكأنه فدية الذبح في وليمة الإستباحة والغزو المعاصرين .!

    وأكثر من أي عـربي آخر على مدى هذه الخريطة الممزقة ، يبدو الفلسطيني كأنما الأقرب والأسهل منالا للرمي والقتل والتشريد .!

    فعلى مدى قـرن من الزمان نزف الفلسطينيون من الدماء ما لم ينـزفه شعـب من الشعـوب .!

    وخلال هذه الرحلة الطويلة بين الفلسطيني والدم ، ورغم شلال الدماء الذي سال على أرض فلسطين الذي اختلط بترابـها لينبت شقائق النـعمان المتمثلة في شهدائنا البررة ، فإن عدونا الأزلي والأبدي لا زال مصرا على إبادة كل ما هو فلسطيني في ظل صمت عربي أين منه صمت القبور ..!

    فبعد  الغارات الهمجية من عصابات القتلة في تل أبيب على " غـزة هاشم "  ، و التهديد باجتياح قطاع غزة ضمن مسلسل الإرهاب المنظم والمستمر في الكيان الصهيوني ضد فلسطين الأرض والبشر والمقدسات  في ظل  تخاذل عربي و إسلامي و صمت غريب إزاء شلال الدم الفلسطيني ، فاننا لن نندب قدرنا ..!

    فهذا هو قدرنا . . قدرنا الفلسطيني ..!

    قدر الفلسطينيين أن يقاوموا .. ويقاوموا .. ويجاهدوا .. ويستشهدوا ..!!

    قدر الفلسطينيين أن يواجهوا ــ لوحدهم ــ هذه الهجمة الصهيونية التي لم يسلم منها الأطفال الرضع والفتية والنساء والشيوخ والشباب حتى الحجر والحيوان والطير ..!!

    فكل ما في فلسطين استباحه العدو الصهيوني منذ عشرات السنين ، ويهدد باستباحته هذه الأيام في قطاع غزة  ..!

    والعالم العربي يصر ــ إصرارا عجيبـًا ــ  على أن خيارهم الإستراتيجي هو خيار السلام ، ليظهروا للعالم بأنهم دواجن سلام  أمام ذئاب إسرائيلية اغتصبت الإنسان والأرض والمقدسات الفلسطينية والإسلامية ، وانتهكت الأعراض ، ودنست المقدسات . !

    هذا الشعار المسخ الذي ابتدعه بعض المنهزمين في أمتنا العربية  ، وصدقه كل العرب وتمسكوا به حتى آخـر فلسطيني ..!

    إن لكل شعـب من الشعـوب رموزه الوطنية ممن صنعوا أو ساهموا بصنع تراثه الحضاري والثقافي والوطني ، ويحفل التاريخ وتختزن ذاكرتنا بأسماء بارزة عديدة على مر العصور ساهمت في صناعة أوطانها .

    وفي حالة الشعب الفلسطيني لم يعد الفرد يمثل أسطورة ، أو نموذجـًا متفردًا  بالرغم من حالات البطولة الفردية المذهلة التي برزت من خلال ملحمة الجهاد والنضال الفلسطينية المتواصلة منذ أكثر من قرن من الزمان ، فالفرد هنا أصبح نموذجـًا لظاهرة عامة ، نموذج متوحد في ذاته مع مجموع السكان في مواجهة الغاصب ، والتحدي الحضاري والثقافي والنضالي الفلسطيني أصبح النقيض للمشروع الإسرائيلي الصهيوني بمجموعة ، فالبطل في مواجهة عصابة القتلة ، والشعب الفلسطيني هنا هو البطل الجماعي .

    لا نسوق هذا الحديث من موقع العصبية الشوفينية ، بل من واقع المعاناة اليومية بكل جزئياتها للإنسان الفلسطيني أينما وجد .. في المنافي والشتات ، أو على إمتداد مساحة الوطن الفلسطيني أو ما تبقى من هذا الوطن في ظل هذه الهجمة الصهيونية البربرية التي يقودها مجرم الحرب " بنيامين  نتنياهو " ضد كل ما هو فلسطيني ..!!

    فالجسد الفلسطيني الطاهر يلقي بظلاله الآن على كامل مساحة الوطن العربي ، بل على مساحة الكرة الأرضية كلها ،  وشلال الدم الفلسطيني لا يزال يتدفق على تراب هذا الوطن لينبت شقائق النعمان الفلسطينية ..!!

    وفي ذاكرة " النضال الفلسطيني " تبقى  صورة قطاع غـزة  خالدة حتى الأبد ، وصور النضال و المقاومة  الرائعة تتكرر فيه  لتشكل المجرى الطبيعي للحياة اليومية المرة .. حيث العذابات القاسية ، والرغبة في تحدي الأقدار مهما صعبت ، ومهما كانت قراراتها .

    ولأن  قطاع غـزة في حياتـنا الفلسطينية هو الرمز الأكثر بروزًا للروح الفلسطينية ، ومعقل الوطنية الفلسطينية التي لم تشوه رغم تكالب آلاف العوامل القاسية عليه ، لذا كان  القطاع دائمـًا هو الهدف للمعتدي العربي تارة ، والعدو الصهيوني تارة أخـرى .!

    لقد تحمل  قطاع غـزة طوال سنوات الثورة والنضال العبء الأساسي في صمود وديمومة الكفاح المسلح :

    فيه شرارة الثورة .. ومنه زادها البشري .

    له الغارات والمجازر .. ومنه الشهداء واليتامى والأرامل والثكالى .

    بدم أبنائه كتبت شهادة فلسطين من جديد .

    وبصور شهدائه أعطى للنضال الفلسطيني الزخم الثوري المتواصل .

    لقد كان  قطاع غـزة  ولا يزال مغلقـًا وعصيـًا أمام الأعداء ، فلم يجد العدو وسيلة سوى مدافع الدبابات ، ومحاولة إغتياله بصواريخ الطائرات وأطنان المتفجرات والجرافات ، ناهيك عن تنظيم أبشع المجازر في تاريخ البشرية بحق أبناءه . !  

    لقد كان  قطاع غـزة على الدوام قادرًا على النهوض من تحت الأنقاض ، محتفظـًا بروحه الفلسطينية الخالصة ، ومجسدًا ولائه الوطني بكل عمق ورسوخ ، فكان من البديهي أن تقف  كل مدنه و قراه و مخيماته  ــ التي شكلت على الدوام مدارس قتالية  ــ  في وجه الغزاة عربـًا كانوا أم صهاينة .!

    لقد تجاوز  قطاع غـزة  مساحته الجغرافية المحدودة ، وحصاره الصهيوني  و العربي المحكم  ليجسد على أرض الواقع الحقيقة الفلسطينية بأن هذا القطاع  لا يسقط ، بل يقف على الدوام في وجه الأعداء الذين استباحوا دماء الأطفال والنساء والشيوخ .‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!

    قطاع غـزة اليوم محطة مضيئة من محطات النضال الفلسطيني ، وليست أخيرة كما لم تكن في يوم ما الأولى .!

    لقد جسد  قطاع غزة  البطل فكرة الثورة ، وفكرة الصمود في الزمن الصعب ، وكشفت دماء الشهداء الزكية  التي كست أرضه الخيط الأبيض من الأسود لكل الذين روجوا لسلام الذئب والحمل .!

    وها هي " غـزة هاشم "  بصمودها الأسطوري أمام الهجمة الصهيونية  تكتب صفحات  مشرقة للمقاومة و الجهاد بدماء أبنائها ودموع نسائها و حجارة مساجدها وكنائسها و مدارسها و مستشفياتها .!

    " غـزة هاشم "  الملحمة الفلسطينية  النادرة في عصر لم يعد يعرف الملاحم ، فلا يوجد شبر من أرضها الطاهرة إلا وروي بدماء أهلها ، ولا يوجد إنسان أو شجرة أو حجر فيها إلا وجربت فيه إسرائيل كل ترسانتها العسكرية .!  

    ولأن  " غـزة هاشم "  في حياتـنا الفلسطينية هي الرمز الأكثر بروزًا للروح الفلسطينية ، ومعقل الوطنية الفلسطينية التي لم تشوه رغم تكالب آلاف العوامل القاسية عليها ، لذا كانت دائمـًا هي الهدف للمعتدي العربي تارة ، والعدو الصهيوني تارة أخرى .!

    لقد كشفت " غـزة هاشم "  بصمودها الإسطوري كل المتخاذلين والخونة ، وعورات النظم العربية الرسمية ، و أسقطت عنهم كل أوراق التوت التي كانت تغطي سؤاتهم طوال العقود الماضية . !

    لقد جسدت" غـزة هاشم "  المجاهدة  فكرة الثورة ، وفكرة الصمود في الزمن الصعب ، وكشفت دماء الشهداء الزكية  التي كست أرضها الخيط الأبيض من الأسود لكل الذين روجوا لسلام الذئب والحمل .!

     

    وستكون " غـزة هاشم "   الصامدة شاهدة ــ  على مر التاريخ ــ على عظمة الفلسطينيين وقدرتهم في مواجهة كل معتدي أثيم ، وشاهدة على أن المارد الفلسطيني أقوى من الدمار والفناء ،  وستبقى رمزًا للشرف والبطولة العربية .




     
    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    عدد القراء: 46 - عدد التعليقات: 0

    (مواضيع ذات صلة)

    أحــلام التـمـيـمي عروس فلسطين...بـقـلـم : عـادل أبو هـاشـم
    أحــلام التـمـيـمي عروس فلسطين...بـقـلـم :  عـادل أبو هـاشـم



    التعليقات تعبر عن وجهة نظر الكاتب


    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :


     

    Developed By Mohanad Elagha