وزير خارجية النرويج: الفلسطينيون يعانون مأساة مزدوجة

اوسلوا- مركز راشيل كوري الفلسطيني لحقوق الانسان ومتابعة العدالة الدولية:
وزير خارجية النرويج: الفلسطينيون يعانون مأساة مزدوجة

قال وزير الخارجية النرويجي يوناس جار ستوريه: «إن الفلسطينيين يعانون مأساة مزدوجة تتمثل في الاحتلال الإسرائيلي والانقسام الداخلي الفلسطيني».

وأضاف ستوريه في تصريح صحفي له: «يعاني الفلسطينيون من مأساة مزدوجة، الأولى هي العيش تحت الاحتلال، والثانية هي الانقسام الحاصل في صفوفهم».

وتابع: «عام 2007، قررنا أن نتعامل مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، إلا أنّ الاتحاد الأوروبي أخطأ في قرار عدم التعامل معها»، مضيفاً: «نحن مستعدون في النرويج للتحاور مع المجموعات الفلسطينية كافة بما فيها حركة حماس، حتى لو كنّا لا نعترف بشرعيتها».

ويميّز النرويجيون بين مسارين متوازيين في عملية التسوية، هما المسار السياسي بقيادة الولايات المتحدة الذي يفترض أن يعالج مسائل مرتبطة بالوضعية النهائية مثل الحدود والأمن واللاجئين والقدس، ومسار آخر بقيادة النرويج يرتكز على حشد المانحين ليساهموا في تحضير الفلسطينيين لقيام دولتهم.

وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية: «نأمل بأن يلتقي هذان المساران»، مضيفاً: «حين طالب الفلسطينيون في سبتمبر 2011 بالحصول على عضوية في الأمم المتحدة كانت مؤسساتهم مستعدة لقيام دولة، إلا أنهم هزموا».

وأوضح أنه كان يجدر بأوروبا أن تتكلّم بوضوح أكبر، لأن ما تفعله إسرائيل يخرق القانون الدولي ويعارض مصالحها الخاصة، ونحن نواجه وضعاً خطيراً جداً اليوم.

لم يبذل أيّ رجل دولة غربي جهوداً حثيثة للترويج لقضية قيام دولة فلسطينية مثل الجهود التي بذلها وزير خارجية النرويج الذي يحظى بشعبية منقطعة النظير في بلده، ومع ذلك باءت كل جهوده التي بذلها من أجل الفلسطينيين خلال السنوات الماضية بالفشل.

وأُرسيت لجنة المانحين التي يرأسها عقب اتفاقات السلام في أوسلو، وتقوم مهمّتها على حشد الدعم المالي لبناء دولة فلسطينية، غير أنّ انهيار المسار السياسي قضى على دور لجنة المانحين.

وشكّل إخفاق أميركا في ممارسة الضغوط على إسرائيل كي توافق على قيام دولة فلسطينية خيبة أمل كبيرة بالنسبة للفلسطينيين والنرويج التي استثمرت كثيراً في إنشاء المؤسسات الفلسطينية.


الرد السريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *