للمرة الأولى- إحياء يوم التضامن مع شعبنا في البرلمان السويدي

 

للمرة الأولى- إحياء يوم التضامن مع شعبنا في البرلمان السويدي

مركز راشيل كوري- إحياء يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، كان له طعم ممياز في السويد هذا العام. فقد شاركت معظم الأحزاب السويدية الممثلة في البرلمان السويدي الركسداغ، الشعب الفلسطيني إحياء هذه المناسبة، في مبنى البرلمان تحديدا، وهي سابقة تحدث للمرة الأولى في السويد. 

وشاركت فعاليات شعبية وبرلمانية وعدد من السفراء، إلى جانب السفيرة الفلسطينية هالة فريز، وعميد السلك الدبلوماسي العربي السفير السعودي د. عبد الرحمن الجديع، وتناوب برلمانيون يمثلون اليمين والوسط واليسار السويدي، الكلمات التي تؤكد على الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، مجمعين على حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وتأييد مساعيهم في بناء دولتهم.

النائب البرلماني بيتر هولتكفيست عن حزب الاشتراكيين الديمقراطيين ورئيس الجمعية السويدية الفلسطينية البرلمانية ، أكد على أهمية المسؤولية الخاصة التي تتحملها إسرائيل، نظرا لأنها قوة احتلال وهي الجهة الأقوى، في عدم التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين، مشددا على خطورة فشل هذه المفاوضات التي سوف تؤدي إلى المزيد من إراقة الدماء، مضيفا إن استمرار الاحتلال الإسرائيلي منذ العام 1967 هو استمرار للقمع والنشاط الاستيطاني ويجب على إسرائيل أن تشعر أكثر بأهمية ضغط المجتمع الدولي وأن تعي أن العالم لم يعد يقبل باستمرار الاحتلال ويريد أن يرى الدولة الفلسطينية كحقيقية واقعة.

وبعد أن شكرت السفيرة هالة فريز الحضور وخاصة المنظمين لهذه الجلسة، اكدت أن إجراء فعاليات التضامن مع الشعب الفلسطيني تحت قبة البرلمان السويدي، المكان المناسب، لأنه الرمز الأهم من رموز الديمقراطية والحرية والسلام، كما اعتبرت أن هذا اليوم هو ليس فقط لفلسطين وللتضامن معها بل هو يوم للعدالة والمبادئ العالمية لحقوق الإنسان. 

وركزت كلمة السفيرة الفلسطينية، على مخاطر التعنت الإسرائيلي في الاستمرار ببناء المستوطنات، وتهويد القدس، وذكرت بمعاناة الفلسطينيين في قطاع غزة مه استمرار الحصار الجائر عليهم، فيما ربطت بين مأساة الفلسطينيين في سوريا ومحاولات وصولهم بقوارب الموت إلى أوروبا وبين حقهم في العودة إلى ديارهم الأصلية في فلسطين، معتبرة أن هذا اليوم هو عنوان للتمسك بالحقوق ""وعلى الرغم من الظلم التاريخي و المتواصل الذي وقع على الشعب الفلسطيني منذ أكثر من 66 عاما حتى الآن ، ورغم مرارة الحرمان من الوطن نريد أن يكون هذا اليوم أن يكون احتفالا لقوة وعزم الشعب الفلسطيني التي لا تتزعزع" مضيفة أن استمرار غياب العدل والحرية في فلسطين سببه إفلات إسرائيل من العقاب على خروقاتها للقانون الدولي.

من جهته أكد عميد السلك الدبلوماسي العربي، سفير المملكة العربية السعودية د. عبد الرحمن الجديع على أن إسرائيل أصبحت عائقا أمام السلام في المنطقة، في حين أن البلدان العربية ملتزمة بالسلام، وأن هذه اليوم يجب أن يكون مناسبة على تأكيد حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، وهذا أقل ما يمكن أن يقوم به العالم، ولا سيما بعد فشل المجتمع الدولي في الضغط من أجل فرض الحقوق الفلسطينية.

وقال "الشعب الفلسطيني أثبت مرارا وتكرارا استعداده لبناء دولته والالتزام بالسلام . لكن إسرائيل ردت بالمزيد من بناء المستوطنات ومصادرة المزيد من الأراضي والتصرفات العدوانية"، مضيفا " لقد أصبح احتلال الإسرائيل لفلسطين هو الاحتلال الأقدم في العصر الحديث، والعالم مدعو إلى دعم أكثر للحقوق الفلسطينية واقتبس من قبل غاندي : إذا كنت ترغب في خوض تجربة السلام يجب أن توفر فرص السلام للآخرين ".


الرد السريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *